الأميرة رحمة بنت الحسن ترعى الاحتفال بعيد الشجرة بالكرك

مبادرة ملكية لزراعة 12 ألف دونم بمنطقة السنينة

تم نشره في الجمعة 15 كانون الثاني / يناير 2016. 12:00 صباحاً
  • الأميرة رحمة ترعى الاحتفال بعيد الشجرة في الكرك - (بترا)

الكرك - مندوبة عن جلالة الملك عبدالله الثاني، رعت سمو الأميرة رحمة بنت الحسن، امس، الاحتفال بعيد الشجرة، في منطقة السنينة في قضاء الموجب، والتي يتم فيها تنفيذ مشروع مبادرة ملكية لزراعتها بمختلف أصناف الأشجار الحرجية.
ويهدف المشروع، الذي أطلق في العام 2012 ويستمر حتى العام المقبل، إلى زراعة 12 ألف دونم، على أربع مراحل بتمويل من الديوان الملكي الهاشمي، وبالتعاون مع صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية.
كما يسعى مشروع المبادرة، التي تحمل اسم "جذور"، وتم خلالها، حتى اليوم، زراعة 250 ألف شجرة على مساحة إجمالية 7600 دونم، إلى زيادة الرقعة الخضراء في محافظة الكرك والمملكة بشكل عام، وإضفاء بعد بيئي وجمالي على أراضيها.
واطلعت سمو الأميرة رحمة، بحضور أمين عام الديوان الملكي الهاشمي، رئيس لجنة متابعة تنفيذ مبادرات جلالة الملك، يوسف حسن العيسوي، خلال جولة في منطقة زراعة الأشجار المثمرة، على المراحل التي مر بها المشروع، قبل أن تشارك سموها في زراعة الأشجار، إلى جانب 700 متطوع من هيئة شباب كلنا الأردن والمجتمع المحلي، لغرس نحو 20 ألف شجرة في هذه المناسبة.
كما استمعت سموها إلى شرح من وزير الزراعة المهندس عاكف الزعبي، وعرض توضيحي، حول خطة الوزارة واستراتيجيتها السنوية في عملية التحريج على مستوى المملكة، بما يقلل من التصحر، ويحقق أهدافا زراعية وبيئية وجمالية.
وقدم مدير صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية، صائب الحسن، إيجازاً حول أهداف المشروع ومراحله وخطط استدامته، ونسبة الإنجاز فيه حتى اليوم، وآثاره الإيجابية على المجتمع المحلي، عبر تعزيز المواطنة الفاعلة وتنمية ثقافة العمل التطوعي.
وبين أن المشروع يتضمن إحياء وتطوير الغابات الوطنية فى منطقة السنينة، بمشاركة الشباب والشابات المتطوعين من مختلف مناطق المملكة، بهدف توسيع المساحات الخضراء، وبما يحد من الزحف الصحراوي على حساب الأراضي الزراعية، فضلا عن تحقيق المنافع الاقتصادية والترفيهية لأبناء المنطقة.
وتقوم مبادرة "جذور" عبر برنامج وطني تنموي، وبالتعاون بين عدد من الوزارات والجهات المعنية، على السعي لتعزيز روح التطوع والمبادرة والمواطنة الصالحة لدى الشباب الأردني، من خلال تدريبهم وتشجيعهم على تنفيذ مشاريع تطوعية، تبدأ بإعادة تشجير مناطق مختلفة من المملكة بالأشجار الحرجية والمثمرة.
وعلى الصعيد التنموي، وفّر المشروع 15 فرصة عمل دائمة ونحو 85 فرصة عمل غير مباشرة لأبناء المجتمع المحلي، من خلال التعاقد مع موردي ومزودي خدمات من أبناء المنطقة لتوريد مستلزمات المشروع.
وسيتم العمل، بعد الانتهاء من مراحل المشروع، على استدامة الأشجار المزروعة فيه لمدة ثلاث سنوات، ومن ثم تسليمه لوزارة الزراعة، لتتولى دائرة الحراج الإشراف عليه وإدارته، إلى جانب الغابات والمشاريع الحرجية الوطنية التي تشرف عليها الوزارة.
وقال وزير الزراعة المهندس عاكف الزعبي، في مقابلة مع وكالة الأنباء الأردنية "بترا"، إن الاحتفال بيوم الشجرة هذا العام له خصوصية، حيث يتم فيه استكمال تنفيذ مبادرة ملكية سامية، تؤكد الاهتمام بقطاع الزراعة والحراج والتخضير، والمحافظة عليها والعمل على ديمومتها واستمراريتها.
ولفت إلى أن هذا الاحتفال هو امتداد للاحتفال الأول بعيد الشجرة، الذى أطلقه جلالة المغفور له الملك المؤسس عبدالله الأول العام 1939، مضيفا ان مشروع تشجير منطقة السنينة ينفذ بدعم وتمويل ضمن برامج المبادرات الملكية، وبالشراكة مع وزارة الزراعة، التي تقوم بدورها بتوفير الأشتال الحرجية والخبرات الفنية.
وحضر الاحتفال محافظ الكرك وعدد من المسؤولين وممثلين عن الوزارات والمؤسسات الحكومية والأهلية و فعاليات رسمية وشعبية في المحافظة.-(بترا)

التعليق