حزب الوسط الإسلامي يحتفل بالمولد النبوي الشريف

داود: الملك القائد الوحيد الذي يتحدث عن حقيقة الإسلام

تم نشره في السبت 16 كانون الثاني / يناير 2016. 12:00 صباحاً
  • وزير الاوقاف الدكتور هايل عبد الحفيظ داوود(ارشيفية)

 الزرقاء - أكد وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية الدكتور هايل عبد الحفيظ داوود أن جلالة الملك عبدالله الثاني يعتبر "القائد الوحيد الذي يتحدث عن حقيقة الاسلام في كافة المحافل الدولية محاولا تبيان رسالة الإسلام الصحيحة بعيدا عن تشويهات المزورين والفاسدين والخوارج".
وقال "اننا نعيش في الأردن، بفضل القيادة الهاشمية الحكيمة، في رخاء واستقرار أمني وننعم بالأمان والطمأنينة التي حرم منها كثير من أبناء الأمة".
وأشار خلال الاحتفال بالمولد النبوي الذي نظمه حزب الوسط الاسلامي على مسرح مركز الملك عبدالله الثاني الثقافي في الزرقاء مساء أمس، ان أفراد الجيش العربي الأردني رووا بدمائهم الزكية ثرى فلسطين دفاعا عن القدس والمسجد الأقصى، مؤكدا ان الأمة ستظل متمسكة بهدي النبي الكريم وتسير على النهج الاسلامي الصحيح بعيدا عن أفكار الغلو والتطرف والتعصب.
وتابع، ان كل ما جاء في الدين الاسلامي يعتبر رحمة للمسلمين وللانسانية جمعاء، فالذي يحرض على دين الله كالذي يفرط في أحكام الدين، مشيرا إلى
"محاولات نفر ممن يطلقون على أنفسهم مسلمين لتشويه صورة الاسلام الحقيقية ناصعة البياض والنقاء".
وأكد أن هؤلاء "هم الفئة الخارجة عن أسس ومرتكزات الدعوة الاسلامية الحقيقية، ووصفهم جلالة الملك عبد الله الثاني بخوارج هذا العصر".
ولفت إلى أن الزرقاء تعتبر مدينة التنوع العرقي والمذهبي والطائفي والجغرافي، وتضم كل أطياف المجتمع الأردني بإخاء منقطع النظير، وهي تمثل كافة أطياف المجتمع الأردني بما يميزه من تواد وتراحم ومحبة وتكافل.
من جهته قال أمين عام الحزب النائب الدكتور محمد الحاج، ان نهج الرسول الكريم صنع حضارة عربية اسلامية تتكئ على المبادئ الرئيسية للإسلام التي تقوم على الاعتدال والتسامح وتفهم الآخر.
وتحدث أمين سر الحزب باسل الفطافطة عن قيم ومبادئ الإسلام وتسامحه واعتداله وعدالته وتكريمه للإنسان، حيث كفل الاسلام للانسان حقه في إبداء الرأي وفق أسس تتوافق مع قوانين وقيم المجتمع.
ولفت إلى أن الحزب يقوم على أساس حب الوطن وخدمة المجتمع، حيث يعتبر الجميع شركاء في الحفاظ على مقدرات وانجازات الوطن، والتأكيد على محورية القضية الفلسطينية والتي تعتبر مقياسا لقوة الأمة أو ضعفها.
وأشار إلى تضحيات الشباب الفلسطيني وانتفاضة الأقصى التي يقودها المناضلون الفلسطينيون الأحرار ضد سياسات الاحتلال الصهيوني ومحاولات تهويد الأرض العربية الاسلامية.
بدوره بين النائب مد الله الطراونة، ان منظومة القيم والعادات والتقاليد تغيرت في المجتمع الأردني، حيث يتعين على الجميع تأصيل العادات الطيبة في المجتمع وترسيخ الوحدة الوطنية، سيما وأننا نعيش وسط اقليم ملتهب يعج بالفوضى والنزاعات والاقتتال العربي العربي.
وأكد ان شباب فلسطين يستبسلون في الدفاع عن المسجد الأقصى وثرى القدس الشريف، مبينا ان جلالة الملك عبدالله الثاني يعتبر القضية الفلسطينية شغله الشاغل، مذكرا باستمرار بضرورة انهاء الاحتلال الصهيوني للقدس الشريف في كافة المحافل ولقاءاته مع الزعماء والقادة.
وفي ختام الاحتفال الذي أدار فقراته الدكتور سامي الخوالدة وحضره محافظ الزرقاء الدكتور رائد العدوان ورئيس بلدية الرصيفة أسامة حيمور ومدير الثقافة رياض الخطيب وفعاليات حزبية وسياسية ونقابية وشخصيات وطنية، قدمت فرقتا أنوار الهدى والحبيب المصطفى فقرات إنشادية دينية.-(بترا)

التعليق