سموه يحاضر في لندن بمناسبة الذكرى المئوية للنهضة العربية

الأمير الحسن يؤكد أهمية فكر جديد للتعامل مع أزمات المنطقة

تم نشره في الاثنين 18 كانون الثاني / يناير 2016. 01:00 صباحاً
  • سمو الأمير الحسن بن طلال -(ارشيفية)

لندن- دعا سمو الأمير الحسن بن طلال الأجيال المستقبلية للمحافظة على تراث الثورة العربية التي وضعت التعددية، والأخلاق، والسياسة بالمقدمة، خاصة في ضوء التحديات التي تواجهها منطقة غرب آسيا وشمال أفريقيا.
وأكد سموه، خلال محاضرة بالجمعية الجغرافية الملكية البريطانية في لندن بمناسبة الذكرى المئوية للنهضة العربية، أن "هناك حاجة ماسة لفكر جديد للتعامل مع الأزمات المتعددة التي تواجه منطقة شرق آسيا وشمال أفريقيا".
واستعرض الدور الرئيس الذي اضطلع به الهاشميون في تطوير الرؤية العربية لتقرير المصير والتمكين، مشيرا للشريف الحسين بن علي والمثل العليا للمصلحين العرب، من أواسط وأواخر القرن التاسع عشر، والتي تماشت مع التطلعات العربية بإقامة عالم عربي تعددي وحاضن للتنوع الديني والثقافي، في فترة طويلة سبقت "الحرب العظمى" وتداعياتها المدمرة، التي ما زالت أصداؤها تتردد حتى هذا اليوم.
وقال الأمير الحسن إن "النهضة العربية وفرت قيادة وأهدافا واضحة، وقد تعالت على التشرذم الطائفي، وساعدت على توطيد ولاءات المجموعات وتجاوز انقساماتهم".
واستشهد بالشاعر السوري أدونيس الذي كتب يقول "ما هي الحضارة؟ إنها إيجاد شيء جديد، مثل لوحة الشعب الذي يتوقف عن الإبداع يصبح مستهلكا لمنتجات الآخرين".
ودعا الأجيال الشابة، من الرجال والنساء في معظم أنحاء العالم، إلى أن يقدموا مساهمتهم بالبناء على حكمة أسلافهم وأن يستمدوا إلهامهم من تراثهم لإعطاء الحداثة هوية أصيلة عن المنطقة.
وأضاف سموه "نحن بحاجة لمواهب جديدة وأفكار جديدة، ووجود عربي جديد مبدع".
وأدارت اللقاء أستاذة الدراسات الشرق أوسطية ومديرة برنامج منحة شجرة الزيتون بجامعة سيتي في مدينة لندن البروفيسورة روزماري هوليز، حيث اشادت بإنجازات سموه العديدة خلال حياته العملية، واصفة اياه بأنه مدافع عن التسامح الديني، وعالم، ومفكر، ومحاور متحمس عمل على الارتقاء بالبعثات الدراسية والتعليم العربيين."  وتابع المحاضرة عدد كبير من الدبلوماسيين، والسياسيين، وممثلين عن مؤسسات فكرية في بريطانيا، بما في ذلك أصدقاء الأردن وداعموه. -(بترا)

التعليق