"الشيوعي" يدعو لتشكيل جبهة موحدة للمطالبة بإصلاحات واسعة

تم نشره في الثلاثاء 19 كانون الثاني / يناير 2016. 01:00 صباحاً

عمان -الغد - أكد الحزب الشيوعي أن جملة من التطورات السياسية الأخيرة في المنطقة تثير القلق، وتنذر بعواقب وخيمة وشديدة، لا سيما استمرار حملات البطش والجرائم التي ترتكبها القوى الصهيونية اليمينية المجرمة ضد الشعب الفلسطيني الصامد، واتساع انشطة وجرائم القوى الإرهابية التكفيرية في بلدان عربية.
 من جهة اخرى، دعا، في بيان صحفي أمس، القوى الوطنية لتتدارس الأوضاع القائمة في البلاد، سياسيا واقتصاديا، وتشكيل جبهة موحدة للمطالبة بإصلاحات سياسية أوسع.
كما بين الحزب أن معالجة الشؤون المحلية الملتهبة ضرورة ملحة لمواجهة مختلف المخاطر والتحديات الداخلية والخارجية على السواء.
وفي الشأن الاقتصادي، قال الحزب إن "هناك تدهورا في الوضع الاقتصادي، يهدد أمن واستقرار البلاد وتفاقما في التناقضات الاجتماعية، وزيادة المخاطر الناجمة عن اتساع حالات الفقر والبطالة".
ورأى أن التدهور الاقتصادي من شأنه زيادة انتشار القوى التكفيرية العدوانية والارهابية، فيما قال ان الشكوى اتسعت في الآونة الأخيرة من "تردي الاوضاع الاقتصادية وزيادة الاسعار والضرائب، وانخفاض المستوى المعيشي للغالبية الساحقة من المواطنين، وزيادة معدل البطالة والفقر أكثر بكثير مما تعلنه الجهات الرسمية".
وأضاف أن "الأرقام الرسمية تشير إلى تباطؤ النمو الاقتصادي، وارتفاع معدل البطالة وتراجع التجارة الخارجية، وانخفاض الإيرادات بنسبة اعلى من انخفاض النفقات، وارتفاع عجز الموازنة، وبلوغ الدين العام مستويات خطيرة وغير مسبوقة". 
 وقال الحزب إن مناقشة الموازنة العامة كانت فرصة لمعالجة الوضع، معتبرا أن "مداخلات النواب النقدية للحكومة تبخرت بعد ان وافق المجلس بأغلبية كبيرة على الموازنة كما جاءت من الحكومة".
ودعا الحزب القوى الوطنية والديمقراطية لتدارس الأوضاع القائمة واتخاذ تدابير عاجلة لتوحيد الصفوف ورفع وتيرة العمل المشترك، للوصول إلى قانون انتخاب يسمح بحسن تمثيل الشعب، عن طريق قائمة وطنية نسبية، وقوائم نسبية مغلقة في المحافظات، وعقد مؤتمر اقتصادي وطني، يقترح خطة عملية لمعالجة الأوضاع الاقتصادية الخطرة.
كما دعا لتكوين جبهة وطنية واسعة يكون في مقدمة مهامها تشكيل أوسع قوة ضبط شعبي من أجل تغيير السياسة الاقتصادية، والسير في طريق الاعتماد على الذات. 

التعليق