إطلاق المرحلة الرابعة من مشروع ترميم مخطوطات الأقصى

تم نشره في الخميس 21 كانون الثاني / يناير 2016. 12:00 صباحاً
  • وزير الأوقاف هايل داوُد (وسط يسار) يترأس اجتماعا أمس أطلقت خلاله المرحلة الرابعة من مشروع استدامة مركز ترميم المخطوطات بـ"الأقصى"-(بترا)

عمان - أطلقت وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية أمس المرحلة الرابعة من مشروع استدامة مركز ترميم المخطوطات في المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف، بمنحة تدريبية من منظمة الامم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم "اليونسكو" بقيمة مليونين و871 ألف دولار أميركي.
جاء ذلك خلال اجتماع برئاسة وزير الأوقاف هايل داوُد، حضره مدير مركز التراث العالمي بـ"اليونيسكو" مشتلد روسلر وتو ريرده ممثلاً عن حكومة النرويج وعميد معهد احياء التراث الاسلامي في القدس الشريف خليل كراجة.
وثمن داوُد لمنظمة "اليونيسكو" والجهات المانحة التي كان آخرها حكومة النرويج دعمهم للمشروع الذي انطلق العام 1999.
ويأتي اطلاق هذه المرحلة التي تستمر ثلاثة أعوام تنفيذا للوصاية الهاشمية على المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس الشريف، وستقوم الوزارة ضمن المشروع بتأهيل وتدريب خمسة موظفين جدد على كيفية المحافظة على مئات المخطوطات والوثائق التاريخية ونسخ المصاحف القديمة من تراث المسجد الأقصى ومدينة القدس.
وسبق للوزارة ان ثبتت عشرة ممن تدربوا في المشروع في المراحل السابقة كموظفين دائمين في المركز، بالاضافة الى انضمام من ثبتوا الى التدريب على المهارات الجديدة مع المتدربين الجدد.
كما سيشمل المشروع خدمة المجتمع المقدسي المحلي والمؤسسات الاكاديمية الفلسطينية المتخصصة في مجال احياء التراث والحفاظ على وثائق فلسطين التاريخية.
وستتحمل الوزارة التكاليف الادارية كافة لنفقات مركز مخطوطات المسجد الأقصى التابع لدائرة أوقاف القدس، كما ستتحمل جزءا من تكاليف المشروع التدريبي.
وقال مدير قسم السياحة والآثار في اوقاف القدس الدكتور يوسف النتشة في بيان أمس إن مركز المخطوطات يحتوي على كنوز لا تقدر بثمن من تاريخ القدس وتراث الأمة الاسلامية من أبرزها، 4000 مخطوطة منها 1000 بحاجة لترميم كبير، وتتضمن هذه الوثائق خرائط عثمانية قديمة، وعددا من اللوحات التاريخية الفنية المهمة تعود لفترات مختلفة، اضافة الى وثائق ادارية ومالية لدائرة أوقاف القدس يقدر عددها بثلاثة ملايين وثيقة مطبوعة.
وأضاف أن من أكثر الكنوز أهمية، مخطوطة احياء علوم الدين للامام أبو حامد الغزالي الذي كتبه في خلوته بباب الرحمة في المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف، ومخطوطة ربعة الازميري، وهي ثلاثون جزءا من القرآن الكريم تعود لبدايات الفترة العثمانية، بالإضافة الى نسخ فريدة من صحيح الامام مسلم تعود للفترة المملوكية والعثمانية.
يذكر ان اطلاق المرحلة الرابعة من المشروع، تضمن تعيين الدكتور وصفي كيلاني المدير التنفيذي للصندوق الهاشمي لاعمار المسجد الأقصى منسقاً عاماً للبرنامج.-(بترا)

التعليق