الطفيلة: 350 مزارعا يستفيدون من "الإقراض الزراعي"

تم نشره في السبت 23 كانون الثاني / يناير 2016. 01:00 صباحاً

فيصل القطامين

الطفيلة- استفاد نحو 350 مزارعا في محافظة الطفيلة من القروض الزراعية التي يقدمها فرع مؤسسة الإقراض الزراعي بمبلغ زاد على 1.8 مليون دينار لمساعدتهم في مشاريع زراعية مختلفة، والتخفيف من حدة البطالة والفقر، وفق مدير الفرع بالطفيلة بشار العودات.
وبين العودات أن حجم الإقراض الزراعي لفرع المؤسسة في الطفيلة بلغ 1.802 دينار خلال العام الماضي، وتركزت المشاريع الزراعية التي دعمتها تلك القروض على مشروعات الاستثمار في المجالين الزراعي والثروة الحيوانية كتربية المواشي وشراء الأعلاف وتصنيع منتجات الألبان والتصنيع الغذائي للخضار كالمخللات وبناء المساكن الزراعية لخدمة الأراضي الزراعية خارج مناطق التنظيم.
ولفت إلى أن المخصصات المالية للمشاريع الزراعية التي تمولها المؤسسة ارتفعت في الطفيلة من 1.6 مليون دينار خلال العام 2014 إلى أكثر من 1.8 مليون دينار خلال العام 2015، مؤكدا أنها ستصل إلى أكثر من مليوني دينار العام الجاري بسبب زيادة الطلب على القروض الزراعية التي تسهم في تحريك النشاط الزراعي بشقيه الحيواني والنباتي.
وبين أن فرع المؤسسة قدم قروضا لدعم مشروعات مميزة كمشروعات إنشاء معاصر الزيتون، واستصلاح الأراضي الزراعية، وبناء خزانات المياه وتجريف التربة والأسلاك الشائكة لحماية المزارع، ومد شبكات الري بالتنقيط وغيرها، وشراء الآليات الزراعية، وشراء الصيصان البياض واللاحم وشراء الأعلاف للمواشي وتربية الماشية والبيوت البلاستيكية وخدمة الأشجار المثمرة ومزارع الدواجن .
ولفت إلى أن المشروعات الزراعية التي تقدم المؤسسة القروض لها ترتبط بشكل مباشر بجيوب الفقر والمناطق النائية، كما تركز على الأسر الفقيرة لتحويلها إلى أسر منتجة إلى جانب التركيز على القطاع النسائي كما مشروعات التصنيع الغذائي ومشتقات الألبان لتكون النساء جزاء من العملية التنموية وعاملا رديفا للأسر المنتجة، التي تسهم في تحسين الدخول لدى الأسر الفقيرة، وتوفر مصادر دخل لها لتحسين أوضاعها المعيشية.
وأشار العودات إلى أن القطاع النسائي يحتل من الاستفادة من القروض بنسبة وصفها بالمرتفعة حيث بلغ العدد الكلي للمقترضين 209 من الذكور و 141 من الإناث ، لافتا إلى ارتفاع ملحوظ في مدى مساهمة المرأة في التنمية المجتمعية.
وأكد أن المؤسسة ستتبنى العام الحالي مشروعات زراعية جديدة ضمن مشروعات الفقر والبطالة وسيخصص لها ما قيمته 580 ألف دينار، إلى جانب مشروع التمويل الريفي بقيمة 180 ألف دينار، والذي سيخصص للمناطق البعيدة عن قلب المحافظة ليشمل الأطراف والمناطق النائية وجيوب الفقر التي ترتفع فيها نسبة الفقر والبطالة، لتحريك النشاط الزراعي بما تنعكس آثاره إيجابا على السكان وللتخفيف من آثار مشكلتي الفقر والبطالة فيها.
وتحدث عن مشروعات جديدة أخرى سيتم التوجيه نحو الاستثمار فيها وفق في بعض المناطق ، منها تصنيع الصابون وتجفيف الخضار والفاكهة، وزراعة الحبوب الغذائية، وتعبئة التمور والصناعات التقليدية كالحصر والسلال والتي تعتمد على مخلفات القش وسعف النخيل كصناعات يدوية إلى جانب تربية الأرانب والنحل وإنتاج الفطر وتسويقه ومحلات تسويق الخضار ونتافات الدواجن ومشاريع ترتبط بتربية المواشي وتسويق منتجاتها.
وحول نسبة تحصيل المستحقات والذمم المالية المرتبة على المقترضين، أكد العودات أنها وصلت إلى نسبة 100 %، حيث يقوم البعض منهم  بتسديد قيمة القرض كاملا قبل انتهاء مدة الاستحقاق، إلى جانب الالتزام بدفع الاستحقاقات الشهرية المترتبة على آخرين.

التعليق