كأس رابطة الأندية المحترفة: مانشستر سيتي يلاقي ليفربول في النهائي

تم نشره في الخميس 28 كانون الثاني / يناير 2016. 01:00 صباحاً - آخر تعديل في الخميس 28 كانون الثاني / يناير 2016. 01:55 صباحاً
  • الارجنتيني سيرخيو اغويرو (يمين) يحتفل مع زملائه بعد تسجيل الهدف الثاني -(أ ف ب)

لندن- بلغ مانشستر سيتي نهائي كأس رابطة الاندية الانكليزية المحترفة لكرة القدم اثر فوزه على ضيفه ايفرتون 3-1 الاربعاء في اياب الدور نصف النهائي.
ويلتقي مانشستر سيتي الذي تخلف ذهابا 1-2، في المباراة النهائية في 28 شباط/فبراير على ملعب ويمبلي مع ليفربول الذي تأهل على حساب ستوك سيتي بركلات الترجيح بعد التمديد اثر فوزه عليه ذهابا 1-صفر وخسارته امامه ايابا بالنتيجة ذاتها.
على ملعب الاتحاد، سيطر مانشستر سيتي على المجريات منذ البداية وحاول لاعبوه مرات عدة هز الشباك، لكنهم لم ينجحوا، فيما اعتمد ايفرتون على المرتدات القليلة نسبيا وافتتح التسجيل من احداها بعدما راوغ روس باركلي اكثر من لاعب وسدد كرة زاحفة من خارج المنطقة استقرت على يمين الحارس الارجنتيني ويلفريدو كاباييرو (18).
وزادت مهمة مانشستر سيتي صعوبة بعد خسارته ذهابا 1-2، وبات بحاجة الى هدفين لاستعادة الامل، وادرك التعادل بعد ان كسر الارجنتيني سيرخيو اغويرو التسلل وسار بالكرة عدة خطوات وسدد فارتدت الكرة الى البرازيلي فرناندينيو الذي اطلقها قوية ارتطمت بقدم ليتون باينز وخدعت الحارس الاسباني جويل روبلس (24).
وافلت ايفرتون من هدف بعد ان وقف القائم الايسر في وجه صاروحية اغويرو ارتدت الى زميله الاسباني دافيد سيلفا فاعادها نحو الشباك لكن الحارس رولس تالق وابعدها الى ركنية (36)، .
وفي بداية الشوط الثاني، انقذ كاباييرو مرماه من هدف محقق عندما انفرد الاسباني جيرارد دولوفيو وسدد، وتألق الاول في التصدي لكرته ثم اكمل فرناندينيو تشتيتتها الى خارج الملعب (49)، وفوت اغويرو فرصة اضافة الهدف الثاني لمانشستر سيتي من كرة عرضية لم يحسن متابعتها من مسافة قريبة (51).
واصابت رأسية سيلفا اسفل القائم الايمن لمرمى ايفرتون (54)، وحامت الكرة امام مرمى روبلس ورفضت ولوج المرمى (58)، ومنح البديل البلجيكي كيفن دي بروين بديل العاجي يايا توريه، من متابعة لكرة عكسها رحيم سترلينغ (70) بعد 4 دقائق من نهزوله ارض الملعب.
وحسم سيرخيو اغويرو النتيجة وخطف بطاقة التأهل بعد عرضية عالية من مواطنه بابلو زاباليتا تابعها برأسه على يمين روبلس هدفا ثالثا (77). (أ ف ب)

التعليق