"أوكسفام": نسبة الـ1% الأغنى في العالم سيطروا على الثروات

تم نشره في الجمعة 29 كانون الثاني / يناير 2016. 01:00 صباحاً

ترجمة: ينال أبو زينة

عمان- أصبحت نسبة الـ1% من الأفراد الأغنى في العالم الآن أكثر ثراءً من بقية البشر قاطبةً، ما دعا الحكومات إلى تكثيف الجهود للحد من غياب المساواة قدر الإمكان، وفقاً لمنظمة أوكسفام.
وفي تقرير أصدرته عشية الاجتماع السنوي "للمنتدى الاقتصادي العالمي" في دافوس، بسويسرا، استشهدت المنظمة الخيرية "المكافحة للفقر" بالبيانات التي كشفت عنها "مجموعة سويس للائتمان إيه جي" في إيضاح أن الأكثر ثراءً (الأشخاص الذين يشكلون 1 % فقط من سكان العالم) سيطروا على معظم ثروات العالم خلال العام الماضي، وذلك رغم أن الخبراء توقعوا حدوث ذلك خلال العام الحالي.
واحتسبت أوكسفام أيضاً أن 62 شخصاً فقط يملكون الثروة نفسها التي يملكها 3.5 مليار فرد من النصف الأفقر في العالم مجتمعين، مقارنة مع 388 شخص ليس إلا قبل خمسة أعوام. كما وزادت ثورة الأكثر ثراءً في العالم بنسبة 44 % منذ العام 2010، وصولاً إلى 1.76 تريليون دولار، بينما انخفضت ثروات الأفقر من السكان بنسبة 41 % أو بما يزيد قليلاً على 1 تريليون دولار.
ومن جهة أخرى، استعانت المنظمة الخيرية بالإحصاءات لتبرهن أن قضية عدم المساواة المتنامية تشكل تهديداً للتوسع الاقتصادي والتماسك الاجتماعي. وقد تمت ملاحظة هذه المخاطر فعلياً من الولايات المتحدة حتى إسبانيا، حيث يدعم الناخبون المرشحين السياسيين الشعبويين بشكل متزايد، بينما خلقت أيضاً نوعاً من التوتر في شوارع أميركا اللاتينية والشرق الأوسط.
ومن جهتها، قالت المديرة التنفيذية لمنظمة أوكسفام الدولية، ويني بيانما: "إنه لمن غير المقبول ببساطة أن يملك السكان الأفقر في العالم ما لا يتجاوز ما تملكه دزينة من ذوي الثراء الفاحش، الذين يمكن أن يتم احتوائهم جميعاً في باص واحد (نظراً لقلة عددهم). بينما لم يُترجم تنامي قلق قادة العالم إزاء تصاعد أزمة عدم المساواة إلى إجراءات ملموسة حتى الآن".
وفي هذا السياق، توصي منظمة أوكسفام الحكومات بضرورة اتخاذ الإجراءات المناسبة للحد من الاستقطاب، وتقييم الملاذ الضريبي الذي يساعد الأغنياء على إخفاء 7.6 تريليون دولار. ويجب على السياسيين أيضاً أن يوافقوا على اتباع النهج العالمي الرامي إلى إنهاء تحويل الأموال إلى حسابات في الخارج.

"بلومبيرغ بيزنس، سايمون كينيدي"

comp.news@alghad.jo

التعليق