اقتصاديون: نهضة الاستثمار في عهد الملك دعمت الاقتصاد الوطني

تم نشره في الأحد 31 كانون الثاني / يناير 2016. 01:15 مـساءً

حلا أبوتايه

عمان - شهد الاستثمار في عهد الملك عبدالله الثاني نهضة ملحوظة دعمتها الزيارات الملكية لمختلف بقاع الأرض ولقاءاته مع المستثمرين المحليين والأجانب وبحث السبل كافة لتذليل العقبات أمامهم، بحسب خبراء.
غير أن الخبراء أكدوا أن عملية جذب الاستثمارات اصطدمت دائما بمعوقات حدّت من حجمها، ولم تحقق التطلعات الملكية لتشجيع الاستثمار.
وبينوا أن الجهد الملكي كان يصطدم دوما ببطء الأجهزة المعنية بالاستثمار وترهلها، ما حد من حجمها. وعلى المستوى المحلي، كانت تطلعات الملك تركز على توزيع مكاسب التنمية، وعدم حصر آثار النمو الاقتصادي في المركز، بل توزيعه على الأطراف، فأطلق في عهده صندوق تنمية المحافظات، بحسب الخبراء.
كما شدد الملك؛ بحسب الخبراء؛ على الاستثمار العربي والأجنبي، للعناية بقطاعات مختلفة، تجذب رأس المال الأجنبي، وتدعم الاقتصاد، وتوفر فرص العمل المناسبة للأردنيين.
وقال الخبير المالي محمد البشير "الجهود الملكية منذ استلام الملك عبدالله لسلطاته الدستورية ولغاية اليوم كان تركز على تغيير الواقع الاقتصادي إلى الأفضل من خلال زياراته الدولية لاستقطاب الاستثمارات والحصول على المنح". وبين البشير أن المنحة الخليجية كانت حصيلة جهود ملكية لإنشاء مشاريع واستتثمارات في المملكة والتي أسهمت في ترسيخ مفهوم الملك في دعم المشاريع التنموية التي تسهم في توفير فرص العمل.
وأكد البشير أن مشروع ميناء الشيخ صباح للغاز الطبيعي المسال، والذي نفذ من خلال المنحة الكويتية، كان من أبرز الإنجازات الطيبة التي تمت في عهد الملك عبدالله الثاني والذي يهدف إلى تعويض النقص الحاصل في كميات الغاز الطبيعي المستورد وتنويع مصادر التزود بالغاز.
وأضاف البشير "طالما تحدث الملك عبدالله الثاني في خطاباته، عن الاستثمار باعتباره عصب الاقتصاد الأردني، كان آخرها دعواته لإنشاء صندوق للاستثمار الأردني يستقطب استثمارات البنوك والصناديق السيادية العربية ومؤسسات القطاع الخاص والأفراد، في مشاريع وطنية تنموية وريادية، تعود بالنفع على الاقتصاد الوطني".
وقال الخبير الاقتصادي ماهر مدادحة "إن الأردن شهد في عهد الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، تطورات في التشريعات المحفزة للاستثمار إلى جانب ترسيخ ما يتمتع فيه الأردن من سمعة طيبة من حيث الأمن والاستقرار بين دول العالم". وبين مدادحة أن الملك لم يتوان خلال لقاءاته الدولية بنقل الصورة الآمنة للأردن وما يتمتع به من مناخ استثماري سليم لتشجيع الاستثمارات العربية والعالمية في الأردن.
غير أن المدادحة، أكد ضرورة أداء الحكومة لدورها في ترسيخ الجهود الملكية لتشجيع الاستثمار لتعميق تلك الجهود وإخراجها إلى حيز الوجود، مشيرا إلى وجود تباطؤ في جلب الاستثمارات.
بدوره، أكد الخبير الاقتصادي حسام عايش، أن الأردن شهد في عهد الملك عبدالله الثاني، نهضة في مجال الاستثمار في مختلف المجالات، لا سيما في الطاقة وتكنولوجيا المعلومات والمشاريع الاستراتيجية.
وبين عايش أن تلك الاستثمارات كمشروع ناقل البحرين، من شأنها أن تغير من وجه الأردن الاقتصادي خلال السنوات المقبلة، كما ستضع الأردن في موقع مهم على خريطة الاقتصاد العالمي.

hala.abutaieh@alghad.jo

التعليق