دونالد ترامب مرشح لجائزة نوبل للسلام 2016

تم نشره في الاثنين 1 شباط / فبراير 2016. 08:12 مـساءً - آخر تعديل في الاثنين 1 شباط / فبراير 2016. 08:13 مـساءً
  • ترامب

أوسلو- تراوح الترشيحات لجائزة نوبل للسلام هذه السنة بين شخصيات عدة في مقدمها المرشح للرئاسة الاميركية دونالد ترامب وسكان الجزر اليونانية الذين ساعدوا المهاجرين واطراف عملية السلام الكولومبية وصولا الى البابا فرنسيس والمستشارة الالمانية انغيلا ميركل.

وكما يحصل كل سنة ترسل الترشيحات لاكثر "جائزة مرموقة في العالم تمنح للحفاظ على السلام" بحسب تعريف معجم اوكسفورد، في 1 شباط/فبراير على ابعد تقدير.

وبحسب العادة تحاط هوية المرشحين بسرية تامة، لكن هذا الامر نسبي لان بعض الشخصيات يمكنها بالواقع كشف اسم "مرشحها".

وقال كريستيان برغ هاربفيكن مدير معهد الابحاث حول السلام في اوسلو انه تم اقتراح ترشيح دونالد ترامب الجمهوري الذي يخوض السباق الرئاسي الاميركي لنيل جائزة نوبل للسلام.

وجاء في رسالة ترشيحه التي قال هاربفيكن انه تلقى نسخة منها ان ترامب "يستحق ان يكافأ لعقيدته المتشددة للسلام عبر القوة والتي استخدمها كسلاح ردع في مواجهة التطرف الإسلامي وتنظيم داعش أو امتلاك ايران سلاحا نوويا والصين الشيوعية".

كما نالت عريضة الكترونية الاثنين حوالى 630 الف توقيع من مؤيدي منح جائزة نوبل لسكان الجزر اليونانية الذين يقدمون المساعدات والعون للمهاجرين الذين يجازفون بحياتهم عبر المتوسط للوصول الى اوروبا انطلاقا من تركيا المجاورة.

واصبحت الجزر اليونانية بوابة عبور المهاجرين غير الشرعيين الراغبين في الوصول الى اوروبا الغربية.

لكن هذه الحملة المدعومة من جامعيين تصطدم بصعوبة كبرى هي انه لا يمكن ان يتقاسم الجائزة اكثر من ثلاثة فائزين.

الا ان شخصيات يونانية التفت على هذه العراقيل عبر طرح ثلاثة اسماء: امرأة ثمانينية وصياد سمك من ليسبوس الى جانب الممثلة الاميركية سوزان ساراندون وهي اول شخصية معروفة عالميا تاتي الى الجزيرة لتوعية الرأي العام.

من جهته قدم الاسقف الجنوب افريقي ديزموند توتو الحائز جائزة نوبل للسلام عام 1984، دعمه لثلاثة ترشيحات احدها ايضا الى اليونانيين من "حركة التضامن الايجيه".

وكتب توتو "تصوروا هناك 900 الف زائر محتاج يصلون الى باب مؤسسة متواضعة نسبيا. وهم جائعون ومرهقون او في حالة صدمة نفسية ولا يتحدثون لغتهم او يشاطرونهم المعتقدات الدينية او ثقافتهم".

وقال "ماذا فعلوا؟ لقد فتحوا لهم الابواب. هذا امر لا يصدق!".

والترشيحان الاخران اللذان ايدهما يعودان الى مؤسسة السلام في الحقبة النووية التي تنشط من اجل ازالة الاسلحة الذرية والبابا فرنسيس الذي اشاد توتو بجهوده في مجال البيئة ولمكافحة "الاستهلاك والجشع".

وهناك برلمانيون ووزراء وحائزون سابقون للجائزة وبعض اساتذة الجامعات اي الاف الاشخاص عبر العالم مخولون اقتراح ترشيح. واذا كان معهد نوبل يقبل كل الاقتراحات لكن الترشيح لا يعني ان يتبناه المعهد.

ويمكن للاعضاء الخمسة في اللجنة التي تختار الفائز ان تضع على الطاولة ايضا ترشيحاتها المفضلة خلال اول اجتماع تعقده في 29 شباط/فبراير.

وقال هاربفيكن ان ادوارد سنودن الذي كشف حجم برنامج التنصت الذي تقوم به وكالة الامن القومي الاميركي يمكن ايضا ان يكون مرشحا قويا لنيل الجائزة.

واوضح لوكالة فرانس برس ان "تسريبات سنودن ادت الى عدد كبير من الاصلاحات في القوانين الاميركية والاجراءات تجعل من الصعب تصنيفه بعد الان كخائن للوطن".

وبعد توقيع الاتفاق النووي الايراني، اصبح المفاوضان الاميركي ارنست مونيز والايراني علي اكبر صالحي بين المرشحين الاوفر حظا وكذلك طرفا عملية السلام الكولومبية الرئيس خوان مانويل سانتوس وقائد "القوات المسلحة الثورية في كولومبيا" المتمردة تيموليون خيمينيز.

والمستشارة الالمانية انغيلا ميركل التي كانت بين المرشحين الاوفر حظا بالفوز السنة الماضية حين منحت الجائزة لرباعي الحوار التونسي، مرشحة مجددا هذه السنة.

وينطبق الامر ايضا على الطبيب النسائي دنيس موكويجي الذي يعالج النساء ضحايا الاغتصاب في شرق جمهورية الكونغو الديموقراطية وامرأة من الاقلية الايزيدية تدعى ناديا مراد تمكنت من الهرب بعدما تعرضت للسبي لدى جهاديي تنظيم الدولة الاسلامية.

وقد منح رباعي الحوار التونسي السنة الماضية جائزة نوبل للسلام تكريما لجهوده في انقاذ عملية الانتقال الديموقراطي في تونس عام 2013 .

ويضم الرباعي الاتحاد العام التونسي للشغل (المركزية النقابية القوية) والرابطة التونسية لحقوق الانسان والاتحاد التونسي للصناعة والتجارة (منظمة اصحاب العمل) والهيئة الوطنية للمحامين التونسيين (نقابة المحامين). (ا ف ب)

 

التعليق