ترجيح انخفاض الإنفاق على خدمات الاتصالات عالميا إلى 1.45 تريليون دولار

تم نشره في الثلاثاء 2 شباط / فبراير 2016. 12:00 صباحاً

إبراهيم المبيضين

عمان- رجح تقرير عالمي محايد؛ أصدرته مؤسسة "غارتنر" البحثية العالمية مؤخرا؛ أن يرتفع الإنفاق على مختلف خدمات الاتصالات الثابتة والمتنقلة خلال العام الحالي إلى 1.45 تريليون دولار ستستحوذ الاتصالات المتنقلة على حصة الأسد منها.
وقال التقرير "إن الإنفاق على خدمات الاتصالات الثابتة والمتنقلة اذا ما سجل هذا الرقم العام الحالي، فإنه سيتراجع بشكل طفيف بمقدار 18 مليار دولار وبنسبة تصل الى 1.2 %، وذلك لدى المقارنة بالإنفاق على خدمات الاتصالات خلال العام الماضي والذي بلغ وقتها قرابة 1.47 تريليون دولار.
وأشار التقرير إلى أن الإنفاق على خدمات الاتصالات الثابتة والمتنقلة ما يزال يستحوذ على الحصة الكبرى من حجم الانفاق الكلي على كل خدمات وتقنيات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات؛ إذ تعد اليوم خدمات الاتصالات لا سيما المتنقلة من الخدمات الأساسية التي يعتمد عليها الناس في حياتهم اليومية الاجتماعية والعملية وفي جميع دول العالم.
إلى ذلك، أوضح التقرير أن الإنفاق على خدمات الاتصالات المختلفة من المتوقع أن يشكل العام الحالي نسبة 41 % من إجمالي الإنفاق العالمي على قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والذي من المقدر أن يسجل قرابة 3.53 تريليون دولار.
وبحسب الأرقام العالمية، شكل الإنفاق على خدمات الاتصالات حصة تصل الى 42 % من إجمالي الإنفاق على خدمات قطاعي الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات خلال العام الماضي والذي بلغ وقتها قرابة 3.5 تريليونات دولار.
ويؤكد الخبراء أن قطاعات الاتصالات حول العالم تواجه ضغطا وتراجعا، وذلك بسبب المنافسة في أسواق الاتصالات والتي يتواجد في كل منها على الأقل مشغلون أو ثلاثة مشغلين للخدمة الخلوية، فيما أثر انتشار واستخدام تطبيقات التراسل للهواتف الذكية مثل "واتساب" وشبكات التواصل الاجتماعي المجانية على ايرادات الشركات، فضلا عن تراجع أسعار التجوال الدولي.
وعلى صعيد متصل، توقع التقرير أن يجري انفاق قرابة 641 مليار دولار على أجهزة الاتصالات المتنوعة مثل الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية والحواسيب.
محليا؛ كان من المتوقع أن يسجل قطاع الاتصالات بخدماته الرئيسية في الخلوي والانترنت عن العام الماضي إيرادات إجمالية بحجم 806 ملايين دينار.
وبحسب هذه التقديرات، وفيما إذا سجل القطاع هذا المستوى من الايرادات فعليا، فإن مؤشر إيرادات القطاع سينخفض بمقدار 37 مليون دينار، وبنسبة تصل إلى 4 % وذلك لدى المقارنة بقيمة إجمالي ايرادات القطاع المسجلة في العام الأسبق 2014 والتي بلغت وقتها قرابة 843 مليون دينار.
وما يزال قطاع الاتصالات المحلي يعاني من آثار سلبية داخلية وخارجية أسهمت كثيرا في تراجع ايراداته خلال السنوات القليلة الماضية، على رأسها المنافسة الشرسة الداخلية بين شركات الاتصالات، توسع استخدام تطبقيات التراسل، وارتفاع الضريبة الخاصة على الخدمة الخلوية.
وتظهر آخر الأرقام الرسمية الصادرة عن هيئة تنظيم قطاع الاتصالات أن قاعدة اشتراكات الخلوي سجلت مع نهاية الربع الثالث من العام الماضي قرابة 13 مليون اشتراك، فيما بلغ عدد اشتراكات الإنترنت حوالي مليوني اشتراك بعدد مستخدمين يتجاوز الـ6.3 مليون مستخدم.

التعليق