مقتل 20 شرطيا على الاقل باعتداء انتحاري تبنته طالبان في كابول

تم نشره في الثلاثاء 2 شباط / فبراير 2016. 01:00 صباحاً

كابول - قتل 20 شرطيا على الاقل عندما فجر انتحاري نفسه في مركز للشرطة في كابول الاثنين، قبل أيام من بدء جولة جديدة من المحادثات الدولية التي تهدف الى احياء الحوار مع الحركة الاسلامية المتطرفة.
واصيب العديد من الأشخاص بجروح في التفجير الذي تم عند مدخل المركز كما شوهد عدد من الجثث والحطام المتفحم حول المكان.
ويعتبر هذا واحدا من اسوأ الهجمات التي تتعرض لها القوات الافغانية في الاشهر الاخيرة رغم المساعي الدولية الجديدة لاعادة احياء محادثات السلام الرسمية التي توقفت العام الماضي. ويندرج الاعتداء في اطار الحملة غير المسبوقة التي تشنها حركة طالبان في الشتاء على الرغم من تزايد الضغوط لاستئناف عملية السلام بين الحكومة الافغانية والمتمردين.
وقالت وزارة الداخلية في بيان انه "نتيجة الهجوم الانتحاري بالقرب من مقر الشرطة الوطنية الافغانية (..) استشهد 20 شخصا واصيب 29 اخرون". وصرح مصدر بارز في الوزارة لوكالة فرانس برس ان جميع القتلى هم رجال شرطة، واصيب ثلاثة اخرون بجروح خطرة.
وافادت وزارة الصحة ان بعض الجرحى اصيبوا بشظايا في الصدر وهم في حالة حرجة.
وهرعت سيارات الاسعاف الى المكان الذي فرض فيه طوق امني.
واعلنت حركة طالبان تبنيها للاعتداء وقال المتحدث باسم الحركة ذبيح الله مجاهد على تويتر ان نحو 40 شرطيا قتلوا او اصيبوا بجروح.
وغالبا ما تلجأ الحركة إلى تضخيم حصيلة اعتداءاتها ضد الحكومة في أفغانستان.
ويأتي الاعتداء بينما تسعى السلطات الافغانية لاستئناف محادثات السلام مع الحركة المتمردة. وتشارك كابول في اجتماعات رباعية مع الولايات المتحدة وباكستان والصين تهدف الى احياء محادثات السلام مع المتمردين.
وعقد اجتماع اول قبل اسبوعين في باكستان ثم جرت جولة ثانية في كابول الاثنين الماضي بدون ان تحقق اي تقدم. واتفق الافغان والاميركيون والباكستانيون والصينيون على الاجتماع مجددا في السادس من شباط (فبراير) في اسلام اباد لكنهم لم يذكروا موعد انضمام ممثلين لطالبان الى المفاوضات.وجرت محادثات مباشرة أولى بين الحكومة الافغانية وطالبان الصيف الماضي، لكن اجتماعا ثانيا ارجئ الى اجل غير مسمى بعد اعلان وفاة زعيم الحركة الملا محمد عمر.
وقد جددت حركة طالبان الاحد مطالبتها بانهاء "الاحتلال" الاجنبي لافغانستان وشطب عدد من كوادرها من "اللوائح السوداء" كشرط مسبق لاستئناف مفاوضات السلام مع الحكومة الافغانية بهدف انهاء التمرد المستمر منذ 14 عاما. ووردت هذه الشروط في تصريحات للمتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد في الدوحة حيث اجرى ممثلون لطالبان يومين من المناقشات مع وفد افغاني في اطار اجتماع جرى في قطر ونظمته حركة باغواش الدولية الداعية الى حل الازمة الافغانية.-(ا ف ب)

التعليق