بلدية الخالدية تواجه صعوبة في جمع نفايات 10 آلاف لاجئ سوري

تم نشره في الخميس 4 شباط / فبراير 2016. 01:00 صباحاً
  • بلدية الخالدية -(ارشيفية)

إحسان التميمي

المفرق- طالب رئيس بلدية الخالدية عايد عوض الخالدي، الجهات المختصة والمنظمات الدولية، تقديم الدعم لبلدية الخالدية، لما لحقها من أضرار جراء اللجوء السوري، واستثنائها من المساعدات، رغم وجود حوالي 10 آلاف لاجئ داخل حدود البلدية، مشكلين ضغطا على قطاع النظافة فيها، مشيرا إلى أن البلدية تواجه صعوبة كبيرة في جمع النفايات.
واضاف الخالدي أن المئات من السوريين استحوذوا على فرص العمل في المزارع العاملة داخل مخيم الزعتري، وأن العشرات من السوريين المقيمن خارج منطقة الخالدية يعملون في المشاريع المقامة بداخلها.
وطالب الحكومة بضروة تقديم دعم للبلدية، بسبب ما تعانيه من نقص في الآليات، والحاجة إلى تطوير وتدريب العاملين لديها، مبينا حاجة البلدية إلى العمل من أجل إنشاء طرق، إذ سيتم العام الحالي تعبيد طرق بتكلفة 600 ألف دينار، وأن المجلس البلدي سيعمل على إعادة هيكلة البلدية للنهوض بواقع الخدمات التي تقدم إلى المواطنين.
وأشار الخالدي الى أن النظافة تعد من أكبر المعيقات، التي تواجه عمل البلدية نتيجة وجود 6 آليات شبه متهاكلة، وارتفاع كمية النفايات الشهرية الى 600 طن، موكدا أن البلدية تولي مشكلة النظافة أهمية قصوى رغم أن جمعها يشكل عبئا كبيرا على عاتقها بسبب المساحة الكبيرة التابعة للبلدية.
وقال إن كلفة الطن تتضمن زيادة أجور عمال الوطن والموظفين الإداريين، بالإضافة إلى زيادة تكاليف المحروقات، حيث تعمل آليات النظافة داخل المناطق المختلفة على نظام الورديتين يوميا، وأحيانا على مدار الساعة.
وأشار إلى أن تكاليف النقل وشراء حاويات ولوازم النظافة ومبيدات لمكافحة آفات الصحة العامة، وكذلك نسبة استهلاك الآليات بلغت حوالي المليون دينار سنويا، مؤكدا أن البلدية تعمل على وضع إجراءات جديدة لتفعيل عملية تحصيل الذمم المالية المترتبة على المواطنين من خلال تسهيلات تشجعهم على دفع ما يترتب بحقهم من ذمم مالية للبلدية. وبين حاجة البلدية إلى شراء 6 ضاغطات نفايات بالإضافة إلى قلاب عدد اثنين، وجرافة عدد اثنين، ومعدات رش ومدحله. وقال إن موازنة البلدية للعام تبلغ مليونين ونصف، يذهب منها حوالي المليون ونصف رواتب عاملين وأثمان محروقات وغيرها، مشيرا الى حاجة البلدية لتعيين عدد من عمال الوطن.
وبين توجه المجلس البلدي الحالي للعمل على إقامة عدد من المشاريع التنموية والحيوية بالاشتراك مع القطاع الخاص لخدمة أهالي المدينة وزيادة دخلها.
Ihssanaltamimi@alghad.jo

التعليق