الجيش اللبناني ينفذ الهجوم الأكبر ضد تنظيم "داعش"

تم نشره في الخميس 4 شباط / فبراير 2016. 01:00 صباحاً

بيروت - نفذ الجيش اللبناني عملية هي الأكبر ضد مسلحين تابعين لتنظيم داعش في جرود بلدة عرسال الحدودية مع سورية تمكن خلالها من قتل ستة جهاديين والقبض على 16 آخرين، وفق ما افاد مصدر عسكري وكالة فرانس برس الاربعاء.
وقال المصدر "هذه العملية تعد الأكبر للجيش اللبناني ضد داعش في منطقة جرود عرسال من حيث الحجم وعدد الموقوفين والقتلى".
وأعلن الجيش اللبناني في بيان انه "على أثر رصد مجموعة إرهابية تنتمي إلى تنظيم داعش الإرهابي، كانت تخطط لمهاجمة مراكز الجيش وخطف مواطنين في منطقة عرسال، هاجمت قوة من الجيش، فجر اليوم، في عملية نوعية وخاطفة، مقر المجموعة المذكورة في محلة وادي الأرانب - عرسال".
ولبلدة عرسال في منطقة البقاع (شرق) حدود طويلة ومتداخلة مع منطقة القلمون السورية غير مرسمة بوضوح، وعليها العديد من المعابر غير الشرعية، ما يسمح بانتقال المسلحين بسهولة بين جهتي الحدود.
وتمكن الجيش اللبناني، بحسب البيان، "من القضاء على ستة إرهابيين مسلحين، عرف منهم القيادي الإرهابي أنس خالد زعرور"، كما صادر كميات من الاسلحة والذخائر.
وداهمت قوة من الجيش اللبناني مستشفى ميدانيا يستخدمه تنظيم داعش في المنطقة ذاتها، و"أوقفت 16 إرهابيا، بينهم الارهابي الخطير أحمد نون".
وزعرور وفق المصدر العسكري هو "مسؤول موقع داعش في منطقة وادي الارانب، كما ان نون من ابرز المطلوبين من الجيش".
ويستهدف الجيش بالمدفعية بشكل دوري تحركات المسلحين في جرود عرسال.
كما يخوض عناصر حزب الله اللبناني، ابرز حلفاء النظام السوري، اشتباكات ضد المسلحين الذين ينتمي بعضهم الى جبهة النصرة (ذراع تنظيم القاعدة في سوريا).
شهدت عرسال في الثاني من آب (اغسطس) 2014 معارك عنيفة بين الجيش اللبناني ومسلحين تابعين لجبهة النصرة وتنظيم داعش قدموا من سورية ومن داخل مخيمات للاجئين في جرود البلدة استمرت اياما، وانتهت باخراج المسلحين من البلدة، لكنهم اسروا واقتادوا معهم عددا من عناصر الجيش وقوى الامن الداخلي.
وفي كانون الأول(ديسمبر)، افرجت جبهة النصرة عن المخطوفين العسكريين الـ16 لديها بموجب صفقة تبادل شملت اطلاق السلطات اللبنانية سراح عدد من المساجين وتسليم المسلحين مواد اغاثية في وقت ما يزال تنظيم داعش يحتجز تسعة عسكريين لديه من دون توفر أي معلومات عنهم.-(ا ف ب)

التعليق