أوقاف القدس الأردنية تطالب إسرائيل بإعادة القصور الأموية

تم نشره في الخميس 4 شباط / فبراير 2016. 10:49 صباحاً
  • مموقع قصور الخلفاء الأموين جنوب المسجد الأقصى-

رام الله- استنكر مدير عام أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى الشيخ عزام الخطيب التميمي تمادي إسرائيل باعتداءاتها ضد منطقة القصور الأموية الواقعة جنوبي وجنوب غربي المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف.

كما استنكر الشيخ التميمي في رسالة احتجاج وجهها اليوم لقائد شرطة لواء القدس "انتهاك إسرائيل بصفتها سلطة احتلال في القدس المحتلة لالتزاماتها القانونية بالحافظ على الوضع القائم قبل احتلال القدس عام 1967 والتزاماتها بموجب الفقرة [9/2] من اتفاقية السلام بين الـمملكة الأردنية الهاشمية ودولة إسرائيل التي وقعت في 26 تشرين الأول 1994".

وشدد في الرسالة شرطة الاحتلال الإسرائيلي بوقف أعمال الحفريات وأعمال إزالة ونقل التراث العربي والإسلامي من مكانه في موقع القصور الأموية، وإزالة الـمظلة المعدنية التي تم بنائها في وسط القصور الأموية، والمنصات المعدنية والخشبية التي تم استحداثها كساحات صلاة يهودية بمحاذاة السور الغربي للمسجد الأقصى.

وطالب بإلغاء تنفيذ قرار الحكومة الإسرائيلية الأسبوع الماضي بتوسعة منصات الصلاة اليهودية المذكورة أعلاه لصالح اليهود المتحررين على حساب أرض وقف وعلى حساب التراث العربي والإسلامي لجدار المسجد الأقصى الغربي وتوابعه، وإزالة جميع التسميات والشواخص التهويدية التي تم إدخالها على الموقع، ووقف الصلوات والحفلات الدينية اليهودية التي تم استحداثها والسماح بها مؤخراً في الموقع. كما شدد الشيخ التميمي بصفته الرسمية المدير العام لأوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى التابعة لوزارة الأوقاف في الـمملكة الأردنية الهاشمية، وتنفيذا لوصاية ورعاية جلالة الـملك عبد الله الثاني على الـمسجد الأقصى الـمبارك/الحرم الشريف ومساحته مئة وأربعة وأربعون دونما ونيف [الدونم يساوي ألف متر مربع] شدد على الشرطة الاسرائيلية باحترام بكل ما يتضمنه من جامع قبلي، ومسجد قبة الصخرة الـمشرفة، ومساجد ومصليات، وأروقة ومباني، ومدارس ومساطب، وآبار وأسوار وساحات، وجميع الطرق الـمؤدية إليه، وكل ما يتصل به تحت الأرض وفوق الأرض وكل الـممتلكات الوقفية الـمربوطة عليه أو بمحيطه أو ما خصص لخدمة حجاجه.

وختم رسالته بمطالبة صريحة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي بإعادة موقع القصور الأموية للـمالك الأصلي وهو الأوقاف الإسلامية الأردنية لإدارته والحفاظ عليه حسب الأصول. (بترا)

 

التعليق