شباب سما السرحان يخسرون مئات الوظائف لصالح اللاجئين السوريين

تم نشره في الجمعة 5 شباط / فبراير 2016. 12:00 صباحاً

إحسان التميمي

المفرق-  تسبب تواجد قرابة 18 الف لاجئ سوري بمنطقة سما السرحان بمحافظة المفرق، بفقدان العديد من أهالي المنطقة لوظائفهم، بعد أن ذهبت الى اللاجئين وسط منافسة في سوق العمل يعتبرها السكان "بغير العادلة".
ويؤكد رئيس بلدية سما السرحان، علي السرحان، أن أبناء البلدة خسروا مئات الوظائف لصالح اللاجئين السوريين، سيما الأعمال الحرفية كمهن النجارة والحلاقة والحدادة والمطاعم والصيانة العامة والعمل في المزارع.
ويرى السرحان أن تجاوز التأثير السلبي لوجود زهاء 18 ألف لاجئ في البلدة يتطلب تنفيذ مشروعات استثمارية وخدمية وخلق فرص عمل.
وأشار إلى أن إغلاق الحدود الأردنية السورية تسبب بفقدان اكثر من 200 وظيفة بعد إغلاق العديد من المحال التي كانت تعمل على تقديم الخدمات للمسافرين، مبينا ان العديد من المحال أجبرت على إغلاق ابوابها، فيما لجاء آخرون الى تقليص عدد العاملين لديهم.
ودعا المواطن عليان السرحان الجهات المختصة الى تقديم الدعم لبلدة السرحان وتنظيم عمل السوريين بداخلها، إضافة الى العمل على جذب استثمارات لتشغيل أبناء البلدة.
وأضاف عليان أن منطقة السرحان التي عانت على مدار سنوات نتيجة اللجوء السوري، بات شبابها متعطلين عن العمل نتيجة منافسة غير متكافئة من قبل اللاجئين السوريين على الوظائف وفرص العمل الشحيحة بالبلدة، خاصة وظائف المهن الحرفية كالنجارة والحلاقة والحدادة والمطاعم والصيانة العامة، قائلا إن أكثر من 200 وظيفة من هذه الوظائف ذهبت للاجئين السوريين.
وأوضح أن اللاجئ السوري يقبل بأجور متدنية وساعات عمل طويلة، ما يضعف قدرة العامل الاردني على منافسته بسوق العمل.
ولفت إلى أن العشرات من الأسر السورية لجأت الى العمل في المزارع خصوصا في ظل الانتشار اللافت  للمزارع بالبلدة.
ويقول حمدان الخلف إن منطقة السرحان أصبحت تعاني جراء انعدام الخدمات وفقدان الوظائف، مطالبا بالعمل على ايجاد فرص عمل للأهالي، محذرا من خطورة زيادة المتعطلين عن العمل على الأمن المجتمعي، قائلا إن المئات من الأسر كانت تعتمد على الاستراحات والمحال التي كانت تقدم الخدمة للمسافرين إلى الأراضي السورية، وباتت هذه الاستراحات إما مغلقة او تعاني انعدام الزبائن، ما تسبب بتسريح العديد من الشبان الذين كانوا يعملون بها.  وبين مطلق محمود ان خسائر اهالي منطقة سما السرحان من الوظائف كانت بشكل مباشر وغير مباشر بالعشرات، نتيجة الازمة السورية، مقدرا أن حوالي 200 وظيفة خسرها اهالي البلدة نتيجة إغلاق الحدود الاردنية السورية، وإغلاق المنطقة الحرة.

التعليق