مناطق غير مشمولة بـ"الصرف الصحي" تتحول لبرك آسنة ببلدة ساكب

تم نشره في السبت 6 شباط / فبراير 2016. 01:00 صباحاً
  • بلدة ساكب في محافظة جرش(ارشيفية)

صابرين الطعيمات

جرش- تتحول طرق رئيسة وفرعية بمنطقة المرج في بلدة ساكب إلى برك من المياه الآسنة بفصل الشتاء نتيجة فيضان المياه العادمة لعدم ربط المنطقة بخدمة الصرف الصحي.
ويطالب سكان بالمنطقة ضرورة شمول منطقتهم كباقي المناطق بخدمة الصرف الصحي، مشيرين الى ان المشروع دخل البلدة بالعام 2007 وترك منطقتهم دون هذه الخدمة.
وقال المواطن أمجد العياصرة إنه يتمنى شمول منزله بالمشروع، للآثار الإيجابية التي ستنعكس على الوضع البيئي في المنطقة، موضحا أنه راجع الجهات المعنية لغاية شمول منزله بالمشروع وأعلمته أن منزله غير مشمول بالمشروع نهائيا.
وأوضح المواطن مروان العياصرة أن منزله داخل التنظيم وقد بني منذ أكثر من 15 عاما، لكنه لم يشمل بمشروع الصرف الصحي رغم مطالبته بذلك.
وبين أن المشروع لن يكون مجديا، كون معظم المنازل في شتى المناطق غير مشمولة، لا سيما وأن الجهة المنفذة للمشروع اعتمدت على مخططات تنظيمية قديمة.
وجاء مشروع الصرف الصحي والذي انتهت وزارة المياه والري من تنفيذ بنية التحتية في منطقة المعراض بعكس تطلعات سكان المنطقة، اذ تسبب تنفيذ المراحل الأولى بتدمير شبكة المياه وخطوط الهواتف، وتدمير الطرق، ولم تتخلص بلدة ساكب من مشكلة فيضان المياه العادمة، خاصة وأن المشروع شمل وسط البلدة فقط، واستثنى أطرافها والمنازل المنتشرة على قمم الجبال.
وشمل المشروع عند تنفيذه العام 2007 قرى غرب جرش؛ وهي ساكب وريمون والكتة ونحلة والحدادة، كما تم إنشاء محطة تنقية، فيما قدرت كلفته بحوالي 18 مليون دينار.
وكان رئيس بلدية المعراض السابق الدكتور أحمد الزعبي قد رفض تسلم الطرق التي شملها مشروع الصرف الصحي في قرى المعراض بمحافظة جرش قبل نحو 5 سنوات من المتعهدين القائمين على تنفيذه، بسبب عدم شمول مناطق واسعة تبلغ نسبتها 30 % بالمشروع.
واعتبر حينها، أن وزارة المياه اعتمدت على مخططات قديمة تسببت باستثناء منازل عديدة من المشروع، مشيرا الى أن الوزارة تجاهلت دور البلدية في اعداد المخططات اللازمة عندما باشرت بتنفيذه، ما رتب مشاكل دائمة وأبدية بين المواطنين غير المشمولة منازلهم بالمشروع والبلدية، لأن عدم شمول هذه المنازل يتسبب بمشاكل دائمة نتيجة اعتمادها على الحفر الامتصاصية التقليدية والتي صممت بطرق خاطئة وقديمة وخطرة.
على أن مصدرا في وزارة المياه والري، أكد أن أعمال المشروع نفذت بإشراف من شركة استشارية متخصصة تضم كوادر مؤهلة ومتواجدة دوما في مواقع العمل لتطبيق المواصفات وشروط العطاء.
وأضاف المصدر الذي فضل عدم نشر اسمه، أن سلطة المياه قامت بالتنسيق مع الدوائر والجهات المعنية خاصة البلدية بموجب كتب رسمية مرفق بها مخططات مواقع العمل قبل البدء في أعمال الحفريات.

التعليق