"صحة الأعيان" تلتقي أمين عام المجلس الأعلى للسكان ومدير عام "الإحصاءات"

الحسبان يدعو المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته تجاه أعباء اللاجئين السوريين

تم نشره في الاثنين 8 شباط / فبراير 2016. 12:00 صباحاً

عمان- دعت لجنة الصحة والبيئة والسكان في مجلس الاعيان المجتمع الدولي الى تحمل مسؤولياته تجاه الاعباء التي يتحملها الأردن محدود الموارد والامكانات في أزمة اللاجئين، وضرورة دعم الفجوة التمويلية في الموازنة للمحافظة على الاستقرار الذي ننعم به.
جاء ذلك خلال لقاء اجتماع للجنة أمس برئاسة ياسين الحسبان، بحضور مدير عام دائرة الاحصاءات العامة قاسم الزعبي، وامين عام المجلس الاعلى للسكان سوسن المجالي.
وأشار الحسبان، إلى أن الأردن "يعد الملاذ الآمن لكل الاشقاء العرب، وأن قدرنا في هذا البلد المعطاء أن نواجه الواقع الصعب من لجوء سوري فاق 1.3 مليون لاجئ علاوةً على الأشقاء العراقيين واليمنيين والليبيين وتبعات ذلك التي بدأت تؤثر على الوضع الاقتصادي برمته".
وأكد أهمية توفر البيانات والمعلومات الإحصائية الدقيقة والحديثة والتي تشكل أداة مهمة وأساسية في اتخاذ القرارات السليمة والخطط المستقبلية.
من جهته بين الزعبي أن التعداد العام للسكان والمساكن للعام 2015 يشكل أضخم عملية مسحية إحصائية تم القيام بها في سبيل توفير بيانات إحصائية دقيقة وحديثة وشاملة عن السكان وخصائصهم الديموغرافية والاجتماعية والاقتصادية، مشيراً إلى أن نسبة جودة البيانات بلغت 97 % وهي متطابقة مع البيانات المتوفرة لدى الجهات الحكومية المعنية الأخرى مثل وزارة العمل والأحوال المدنية والأمن العام.
وأكد أن الدائرة مستقلة استقلالية تامة في أرقامها وبياناتها ونتائجها ولم يتم التدخل او التأثير على آلية عملها من أي جهة كانت.
وأضاف أن 66 % من المواطنين الأردنيين مؤمنون صحياً، ونسبة الإعاقات بلغت
 11 % تشكل مشكلة صعوبات الإبصار 5.6 % منها، تليها الصعوبات الحركية ثم السمعية، بينما تعد صعوبات التواصل الأقل انتشاراً مقارنة بالصعوبات الأخرى.
بدورها بينت المجالي أن الفرصة السكانية تتمثل في عدد السكان بسن العمل ضمن الفئة السكانية 15 -64 عاما، وأن المجلس وضع سياسات وخططا استراتيجية مستقبلية بعيدة المدى لخفض معدلات الإنجاب الى 2.1 بدلا مما هي عليه الآن (3.1)، وخفض معدل الإعالة الذي يبلغ الآن 68 %، لتنعم الأسرة بمزيد من الرعاية الصحية والتعليمية ورفع نصيب الفرد من الدخل.
وأكدت أهمية تخفيض معدلات الإنجاب في توفير موازنات تراكمية بمبلغ 14 مليار دينار بقطاع الصحة و26 مليار دينار في قطاع التعليم بحلول العام 2050، عدا عن توفير الآلاف من فرص العمل.
وبينت أن قاعدة الهرم السكاني انكمشت لانخفاض معدلات الإنجاب وتوسعت في الوسط، مشيرةً إلى وجود تشوهات بالهرم السكاني لغير الأردنيين بسبب العمالة الوافدة وازدياد أعداد اللاجئين.-(بترا)

التعليق