"إرادة".. جمعية توعي أطفال "السكري" وأهاليهم - صور

تم نشره في الاثنين 8 شباط / فبراير 2016. 02:59 مـساءً - آخر تعديل في الاثنين 8 شباط / فبراير 2016. 03:37 مـساءً
  • جانب من فعاليات الجمعية - من المصدر
  • جانب من فعاليات الجمعية - من المصدر
  • جانب من فعاليات الجمعية - من المصدر
  • جانب من فعاليات الجمعية - من المصدر

عمان- الغد- قالت رئيسة جمعية "إرادة" التي تعنى بالأطفال الذين يعانون من السكري، الدكتورة سيما كلالدة، إن الجمعية تأسست عام 2013، كانت تعمل مع أطفال السكري، ثم توسعت لتعمل مع أطفال السكري والسمنة، والكبار من النوع الأول "الوراثي".

وبينت أن تأسيس الجمعية جاء لقلة وعي غالبية المصابين وأهاليهم للاعتناء بأنفسهم، خصوصا بالغذاء والمشاكل اليومية، وفي ظل الحاجة إلى دورات وتوعية وتثقيف ومجموعات تدعم بعضها بعضا.

وذكرت أن الأردنيين يخافون من الإبر بشكل كبير، علما أن نحو 11.5% من سكان الأردن مصابون بمرض السكري وهم معرضون للحقن بمعدل أربع مرات في اليوم.

وأشارت إلى أن الجمعية بدأت حصر أعداد الأطفال المصابين بالسكري في الأردن، الأمر الذي أظهر عدم وجود إحصائية لهؤلاء الأطفال، فيما تعاونوا مع وزارة التربية والتعليم لإجراء الإحصاء، إذ تم تقديم استبيان لـ 6500 مدرسة تجاوبت منها 600 مدرسة فقط، ليتبن من خلال الأرقام أن الأطفال المصابين يصلون إلى 6 آلاف طفل تقريبا.

وبينت أن هؤلاء المصابين ليس عندهم رقابة، ما يتطلب تنظيما وحصرا للأطفال المصابين وطريقة الفحص والطعام، وأوقات الحقن، بالتعاون مع مختلف الجهات المسؤولة عن الأطفال.

وقالت كلالدة، إن تعرض مريض السكري للحقن كل يوم، يشكل تحديا كبيرا للمرضى وعبئا نفسيا عليهم، لدرجة أن معظم المصابين من الأطفال والمراهقين يتناسون أخذ الحقنة، ولذلك أثر صحي كبير عليهم".

وأضافت "ان استخدام وسائل مساعدة للحقن يضمن أخذ الجرعات في موعدها بالتالي يقلل من خطر المضاعفات الكبيرة لمرضى السكري على المدى الطويل، وهي تشجع على استخدام هذه المساعدات".

ومن وسائل المساعدات، حقن ميدترونك المساعدة، التي يمكن استخدامها من الأشخاص المصابين بمرض السكري، وتوفر لهم طريقه حقن آمنة وفعالة وسهلة.

وأشارت إلى أن الجمعية تحاول توفير شرائح فحص للمصابين، والأنسولين لغير المؤمنين، موضحة أن الجمعية تخدم الأطفال الأردنيين، إلا أن أزمة اللجوء السوري اضطرتهم إلى مساعدتهم، رغم أن ذلك لم يخطر ضمن الخطة.

وقالت كلالدة، إن شرائح فحص السكري غير مشمولة بالتأمين الصحي، وحققت الجمعية نجاحا بالتعاون مع الحكومة بإلغاء الضريبة على كل مستلزمات السكري، إذ كانت 4% على الأنسولين، و16% على المستلزمات الأخرى، "الشرائح، أجهزة الفحص، مضخة الأنسولين ومستلزماتها".

وبينت أن الهدف الأكبر، تأسيس مركز علاج مجاني لمرضى السكري الأطفال، لتغطية كلف مرضه كاملة، لأن العلاج مكلف جدا، مشيرة إلى أن الغذاء لأطفال السكري يحتاج إلى توعية كاملة.

وأكدت أنه يتم تعليم الأهالي قراءة مكونات الأغذية، مشيرة إلى أن بعض المدارس غير متعاونة ولا تسجل أطفال السكري، بالمقابل هناك مدارس متعاونة، فتغذية الأطفال في المدارس قضية مهمة جدا، موضحة أن صعوبة عمل الجمعية يكمن بموضوع التوعية على مختلف المستويات.

وبينت أن الجمعية تحاول إنشاء صندوق لمساعدة اللاجئين، بالتعاون مع الصندوق الفلسطيني لمساعدة المرضى.

وذكرت أن الجمعية نظمت خلال العام الماضي نحو 9 ورشات توعية للأطفال، إذ تعقد نشاطات الجمعية بتبرعات من جهات أردنية، مثل بعض البنوك والمدارس، خصوصا أن معظم العمل في الجمعية تطوعي.

وأشارت إلى أن الجمعية طالبت الأمانة أكثر من مرة بموقع لتنفيذ النشاطات، إذ ليس لديهم مبالغ كافية لدفع الإيجارات، موضحة أن توفير الموقع يساعد على إقامة النشاطات والورش، وتسهيل عمل قاعدة بيانات للمرضى، خصوصا أن هناك نقص في إحصاءات المرض، إضافة إلى قلة وعي كثير من المصابين، فدول كثيرة سبقت الأردن في هذا المجال.

وأكدت أهمية وجود مركز سكري متخصص للأطفال، بوجود أشخاص متخصصين للتعامل معهم، مثل أخصائية تغذية، ومرشدة نفسية، فالرعاية الشاملة تجنب العديد من المشاكل بمرض السكري، خصوصا أن نصف مرضى الكلى في الأردن هم مرضى سكري.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »عمان (جيهان مصطفى)

    الاثنين 9 كانون الثاني / يناير 2017.
    الله يشافي أطفال السكري ويشافي بنتي