مسلسل أميركي على الإنترنت يفتح ملف اغتيال كنيدي من جديد

تم نشره في الثلاثاء 9 شباط / فبراير 2016. 01:00 صباحاً

لوس أنجليس  - قلة من الأحداث فقط هي التي أثارت جدلا بحجم ما أثاره اغتيال الرئيس الأميركي جون اف. كنيدي في ديلي بلازا في دالاس ظهيرة يوم الجمعة بشهر تشرين الثاني (نوفمبر) العام 1963 وغيرت مسار الولايات المتحدة للأبد.
لكن ماذا لو لم يكن حدث؟
يطرح مسلسل (11.22.63) المأخوذ عن كتاب بنفس الاسم للمؤلف ستيفن كينج والمقرر عرضه في 15 الشهر الحالي، عبر منصة هولو للبث الرقمي على الإنترنت هذا السؤال عن وضع أميركا الآن لو كان جون اف. كنيدي نجا من الحادث.
وقال المنتج المنفذ جيه.جيه ابرامز لرويترز "اغتيال كنيدي مثل الشبح الذي يخيم على هذا البلد يمثل الهوس بنظرية المؤامرة الذي لا يتوقف الجدل بشأنه أو الانقسام حوله. ويبدو انه لا حل له الآن كما لم يكن له في السابق".
وتبدأ القصة من جيك إيبنج -الذي يؤدي دوره جيمس فرانكو- المدرس الذي انفصل عن زوجته حديثا ويجد أحد اصدقائه جهازا للسفر عبر الزمن.
يطلب الصديق من إيبنج العودة بالزمن لمنع اغتيال كنيدي على أمل عدم تولي خليفته ليندون بي. جونسون السلطة من بعده وتصعيد تدخل الولايات المتحدة في حرب فيتنام.
ويقول الصديق "انقذ حياة كنيدي.. وستجعل العالم أفضل".
ويسافر إيبنج إلى دالاس في العام 1960 حيث يتتبع الأشخاص الرئيسيين والأحداث بمحاولة منع عملية الاغتيال.
والمسلسل القصير المكون من ثماني حلقات لأحد أشهر الكتاب الأميركيين هو جهد طموح من هولو التي تسعى جاهدة لنيل إعجاب النقاد والمشاهدين بإنتاجها الخاص.
وقال ابرامز الذي حقق أحدث فيلم أخرجه (ستار وورز: ذا فورس اويكنز) نجاحا كبيرا إن المسلسل يلمس وتر الحنين للماضي لحقبة الستينيات حين كان نمط حياة الرجال والنساء في الملبس والطعام لا تتجاوز تكلفته بضع سنتات.
لكنه أيضا يستعرض الجانب المظلم مثل التمييز العنصري.
وقال "تلك الفكرة عن كيف كنا وكيف أصبحنا بمجال العلاقات العرقية.. اعتقد من المؤسف وغير الملائم ان هذه ما تزال قضية قائمة ولم يتحقق بها الكثير".  -  (رويترز)

التعليق