معرض وحفل تكريم للمشاركين في "زمالة الصورة الأميركية"

تم نشره في الثلاثاء 16 شباط / فبراير 2016. 01:00 صباحاً
  • إحدى اللوحات المشاركة في المعرض - (من المصدر)

منى أبو صبح

عمان- بمناسبة إدراج الأردن في جمعية "زمالة الصورة الأميركية" وبمشاركة أردنية ضمت تسعة فوتوغرافيين في العرض الأول الذي كان في الولايات المتحدة الأميركية، أقيم معرض وحفل تكريم للمشاركين، وذلك في دائرة المكتبة الوطنية.
وتعد جمعية "زمالة الصورة الأميركية" إحدى أعرق جمعيات الفن الفوتوغرافي وتضم في عرضها الأخير 51 دولة، بالإضافة إلى الأردن.
وأصبح للأردن بذلك مساحة مشاركة مساوية للدول الأعضاء، يشاهد إبداع الفوتوغرافيين الأردنيين من قبل المهتمين في هذا الفن وعشاق الضوء وكبار نقاده ومقتنيه.
الحفل الذي أقيم يرعاية وزير السياحة والآثار نايف الفايز، وحضور عدد من الملحقين الثقافيين في الأردن، أشاد خلاله الفايز بمدى أهمية الصورة الفوتوغرافية في الترويج السياحي وجلب سياح على مختلف احتياجاتهم سواء كانت ثقافية أو دينية أو ترفيهية.
المصور الفوتوغرافي عبد الرحيم العرجان، يقول في حديثه لـ"الغد": "بالنسبة لدوري هنا فقد كنت من ضمن منظومة مجموعة جوردن رايدرز في خلق مفهوم سياحة الدراجات النارية، التي أصبحت الأردن قبلة لها ومفتاح التشويق للصورة الفوتوغرافية".
وخلال الحفل تحدث الروائي مفلح العدوان عن تجربته في كتاب (بوح القرى) الذي دمج فيه بين الصورة والسرد المكاني وصدر منه ثلاثة أجزاء.
وقدم الحفل الروائي رمزي الغزوي الذي تحدث أيضا عن عين المصور التي ترى كل التفاصيل، خصوصا ما نمر عنه ولا نشاهده بعين مختلفة.
وتحدث العرجان في الحفل عن واقع الفوتوغرافي الأردني، وأنه في حالة نمو، ولكن سبب تراجعه هو هجرة المبدعين وارتفاع تكاليف هذه الهواية والمهنة وعدم التنسيق بين المؤسسات الثقافية الأهلية والرسمية، مؤكدا أن دوره يكاد يكون محدودا، وكذلك دور الجمعيات الفوتوغرافية التي أصبح عملها كلاسيكيا ولم يتطور منذ التأسيس.
وبين العرجان مدى أهمية الصورة في الإرث الوطني، كونها وثيقة تاريخية وفنية والإرشاد العلمي التي يوجد منها مئات الألوف في دائرة المكتبة الوطنية المستضيفة للمعرض.
كما نوه مدير الشرطة السياحية هاشم المجالي إلى أن الصورة عنصر تأكيد على الأمن والأمان في المملكة.
ويقول العرجان "نحن لن نقف عند هذا الحد، ولكن سنعمل على إدراج الأردن في الجمعية الملكية البريطانية أقدم المؤسسات الفوتوغرافية وفوتو باريس حلم كل فوتوغرافي الوصول إليه، ومعرض فوتو كينا (جنة المصورين في الأرض) ليكون لنا بذلك خطوط اتصال عالمية وجسور تواصل لجلب الثقافة للأردن عبر ما يعرض هناك".
وبين أن هذه المشاركة تفتح أنظارا جديدة على الفن الفوتوغرافي الأردني الذي لا يوجد له أي تدريج خارج الأردن إلا ما ندر.
ويؤكد العرجان قائلا "نطمح لأن نقوم بعمل مؤتمر فوتوغرافي سنوي يقام في الأردن يدعى إليه كبار المصورين في العالم والنقاد وممثلو الإعلام الدولي، الذي سيكون له صدى كبير على الأردن، كونه لا يوجد أي مؤتمر له في الدول النامية".
أما المشاركون الأردنيون التسعة الذين تم تكريمهم في الحفل فهم؛ ليون كفليان، ريما البسيوني، أسامة عوكل، محمد النواطير، صابر العبادي، محمد راضي، محمد موسى، ريهام عكيلة وسهى أبو لبن.

muna.abusubeh@alghad.jo

التعليق