زيارة مفاجئة لموفد الأمم المتحدة إلى دمشق

تم نشره في الاثنين 15 شباط / فبراير 2016. 09:20 مـساءً
  • ستافان دي ميستورا-(أرشيفية)

دمشق- أعلن مصدر حكومي سوري في دمشق أن موفد الأمم المتحدة الخاص إلى سورية ستافان دي ميستورا سيصل مساء الاثنين إلى دمشق على ان يلتقي الثلاثاء وزير الخارجية وليد المعلم.

وقال المصدر نفسه "يصل مساء الاثنين الى دمشق على ان يلتقي المعلم لمناقشة استئناف المفاوضات في الخامس والعشرين من شباط/فبراير الحالي، ووقف اطلاق النار، والمساعدة الانسانية الى البلدات المحاصرة".

ولم توضح مدة هذه الزيارة المفاجئة. وكان من المفترض ان يعقد دي ميستورا مؤتمرا صحافيا الثلاثاء في جنيف لكنه ارجىء الى الجمعة.

وتأتي هذه الزيارة في وقت بالغ التوتر.

فقد نددت روسيا الحليفة لنظام الرئيس السوري بشار الاسد ب"الاعمال العدوانية" لتركيا واعتبرتها "دعما غير مقنع للارهاب الدولي".

ورد رئيس الوزراء التركي احمد داود اوغلو باتهام روسيا بالتصرف "كمنظمة ارهابية" في سورية حيث تشن "هجمات وحشية على السكان المدنيين". واضاف محذرا انه في حال استمرت في ذلك "سنواجهها برد حازم للغاية".

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »الدعم الدولى واو الاقليمى (...!)

    الثلاثاء 16 شباط / فبراير 2016.
    معالجات فيها الكثير من تلك المحاولات المستمرة من اجل الوصول إلى استقرار المنطقة، رغم ما يتواجد من خلافات شديدة ليست بالسهلة ولا بالبسيطة، ولكن المصالح العليا للمنطقة تتطلب بان يكون هناك من تلك التضحيات فى سبيل لم الشمل قدر المستطاع، وتحسين العلاقات والتى لا يستفيد من هذه الخلافات المستمرة والمتواصلة إلا اعداء الامة، والذين يريدونها بان تستمر فى توتراتها وتدهورها وتفاقم مشكلاتها. لقد حان الوقت بان يكون هناك من الصمود أمام تلك التحديات الهائلة التى تواجهة الامة والتى تتزايد مع تطورات العصر الحديث الذى يعيشه العالم اليوم. إن هناك تلك الاجراءات التى تتخذ من اجل ان يكون هناك من تلك المسارات الجاد والتى فيها من الاصلاحات ما يتطلبه الوضع الراهن، وان الاستمرار على نفس النمط واتخاذ الاساليب الفعالة والوسائل الايجابية هى التى سوف تصل بالمنطقة إلى ما يحقق لها الرخاء والازدهار والاستقرار الذى تنشده شعوب المنطقة. إن البعد عن هذه المسار هو انتكاسة خطيرة سوف تكون ذات عواقب وخيمة يجب العمل على تجنبها والبعد عنها، والسير فى طريق تحقيق الاهداف المنشودة بخطى وئيدة وثابة راسخة لا تتكاسل او تتوانى او تتقاعس عن مساراها واهدافها.