عودة موفقة لاشبيلية ومشاكل يونايتد تتفاقم وفوز كاسح لفالنسيا

تم نشره في السبت 20 شباط / فبراير 2016. 12:00 صباحاً
  • لاعب ميدتييلاند بول أونواتشو يحتفل بهدفه في مرمى مانشستر يونايتد أول من أمس - (رويترز)

نيقوسيا - حقق اشبيلية الاسباني عودة موفقة إلى المسابقة التي توج بلقبها في الموسمين الأخيرين، وذلك بفوزه الكبير على ضيفه مولده النرويجي 3-0، فيما تفاقمت مشاكل مانشستر يونايتد الانجليزي ومدربه الهولندي لويس فان غال بالسقوط أمام المتواضع ميدتييلاند الدنماركي 1-2 أول من أمس الخميس في ذهاب الدور الثاني من "يوروبا ليغ".
على ملعب "رامون سانشيس بيسخوان"، استهل اشبيلية مشواره في المسابقة التي عاد إليها مجددا بعد انتهاء مغامرته بين الكبار باكرا بخروجه من الدور الأول لدوري أبطال أوروبا، بقوة وقطع شوطا كبيرا نحو ثمن النهائي بتخطيه عقبة ضيفه مولده بثلاثية نظيفة سجلها فرناندو لورنتي (35 و49) والفرنسي كيفن غاميرو (72).
وسيخوض النادي الأندلسي، الباحث عن لقبه الثالث على التوالي والخامس في تاريخه، مباراة الاياب الخميس المقبل بأعصاب هادئة بعد هذا الفوز على غرار الكبير الآخر بوروسيا دورتموند الالماني الذي حسم الفصل الاول من موقعته مع بورتو البرتغالي، بطل 2003 و2011، بهدفين سجلهما البولندي لوكاس بيشيك بكرة رأسية اثر ركلة ركنية (6) وماركوس رويس بعد تمريرة من الأرميني هنريك مختاريان (71).
يذكر أن بورتو قادم من دوري الابطال حيث كان قريبا من بلوغ الدور ثمن النهائي لولا خسارته أمام تشلسي الانجليزي 0-2 وفوز دينامو كييف الاوكراني على ماكابي تل ابيب 1-0 في الجولة السادسة الاخيرة، وودع بورتو المسابقة القارية العريقة بعدما جمع 10 نقاط.
وخسر البرتغاليون مواجهتهم الأخرى مع الألمان بعد أن سقط سبورتنغ أمام ضيفه باير ليفركوزن بهدف سجله كريم بلعربي (26).
أما ممثل ألمانيا الآخر شالكه، فعاد بدوره بنتيجة جيدة من أوكرانيا بتعادله مع شاختار دونتسك 0-0، في حين كان سبورتنغ براغا الفريق البرتغالي الوحيد الذي توفق أول من أمس بفوزه خارج ملعبه على سيون السويسري بهدفين للصربي نيكولا ستويليكوفيتش (13) ورفاييل فيريرا سيلفا (61)، مقابل هدف للسنغالي موسى كوناتي (53).
وفي الدنمارك، تلقى يونايتد الذي يعاني الأمرين هذا الموسم بقيادة فان غال، ضربة أخرى يضيفها إلى خيبة الخروج من الدور الأول لدوري الأبطال والنتائج المخيبة التي يحققها على الصعيد المحلي، وذلك بخسارته خارج قواعده أمام المتواضع ميدتييلاند 1-2 في مباراة تقدم خلالها عبر الهولندي ممفيس ديباي (37) قبل ان يرد صاحب الارض بواسطة بيوني سيستو (44) والنيجيري بول اونواتشو (77).
وبرر فان غال خسارة الليلة بالإصابات في الفريق الذي افتقد قائده واين روني ثم انضم اليه الحارس الاسباني دافيد دي خيا الذي اصيب خلال الاحماء ما اضطر المدرب الهولندي إلى الاستعانة بالارجنتيني سيرجيو روميرو.
"عندما تبدأ مباراة ما وحارسك هو اللاعب الرابع عشر (على لائحة الاصابات)، فهذا يعني بأنك لا تستهل المباراة بظروف عادية"، هذا ما قاله فان غال الذي يخوض الموسم الحالي وهو مهدد بالإقالة كل اسبوع، مضيفا: "عندما تتواجه كل اسبوع مع فريق مختلف بلاعبين مختلفين، فهذا الأمر لا يساعد على الاطلاق".
وواصل: "هناط الكثير من الأمور التي تشغل بال اللاعبين. الهدف الأول جاء بعد ان تحول مسار الكرة، انه امر لا يصدق، هذا كثير علينا"، كاشفا بأن دي خيا سيخضع للفحوصات للوقوف على حجم الاصابة التي تعرض لها في ركبته.
ورأى فان غال ان لاعبيه افتقدوا لحماسة منافسيهم، مضيفا: "في الشوط الثاني لم نفز بأي مواجهة ثنائية. لم نستخلص الكرة"، متطرقا إلى كيف سيتعامل فريقه مع الضغط خصوصا ان بانتظاره بعد غد الاثنين مباراة ضد شروسبوري تاون من الدرجة الثانية في الدور الخامس من مسابقة الكأس المحلية، قائلا: "الوضع دائما هكذا. الأمور ليست جدية. اعتقدت اننا نملك فرصة الفوز بالمباراة (الليلة)، ما زال بامكاننا تحقيق هذا الأمر في لقاء الإياب".
وواصل: "كل شيء ممكن في كرة القدم. نملك فرصة الفوز عليهم على أرضنا ويجب علينا القيام بذلك".
وخلافا ليونايتد، قطع الفريق الانجليزي الآخر توتنهام شوطا مهما نحو تحقيق ثأره من فيورنتينا الايطالي الذي أطاح به الموسم الماضي من الدور ذاته، وذلك بالعودة من ملعب "ارتيميو فرانكي" بالتعادل 1-1.
وافتتح توتنهام، بطل المسابقة عامي 1972 و1984 والمتألق في الدوري الانجليزي هذا الموسم، التسجيل في الدقيقة 37 من ركلة جزاء انتزعها بن ديفيس من الصربي نيناد توموفيتش ونفذها البلجيكي ناصر الشاذلي بنجاح، ثم انتظر فيورنتينا الذي يقدم موسما جيدا ايضا في الدوري الايطالي حتى الدقيقة 59 لادراك التعادل من تسديدة بعيدة رائعة لفيديريكو برنارديسكي (59).
ولم يكن الفريق الإيطالي الآخر نابولي اكثر توفيقا من فيورنتينا، اذ سقط خارج ملعبه امام فياريال الاسباني بهدف سجله دينيس سواريز في الوقت القاتل من ركلة حرة (82).
وتأتي خسارة نابولي الذي حقق العلامة الكاملة في الدور الأول جامعا 18 نقطة من 18 ممكنة، بعد الضربة التي تلقاها في نهاية الاسبوع الماضي حين فقد صدارة الدوري الايطالي لمصلحة يوفنتوس حامل اللقب بعد خسارته امامه 0-1.
أما بالنسبة للفريق الانجليزي الآخر ليفربول، فحقق نتيجة مقبولة في ألمانيا بعد عودته من ملعب أوغسبورغ بالتعادل 0-0.
وكان فالنسيا الاسباني صاحب أكبر نتيجة، اذ تمكن فريق "الخفافيش"، القادم من فوزه الأول في الدوري المحلي بقيادة مدربه الانجليزي غاري نيفيل، من اكتساح ضيفه رابيد فيينا النمساوي 6-0 في "ميستايا".
واصبح فالنسيا أول فريق يسجل 5 أهداف في الشوط الأول من مباراة في "يوروبا ليغ" بعدما وجد طريقه إلى الشباك عبر سانتياغو مينا (4 و25) ودانييل باريخو (10) والفارو نيغريدو (29) والبرتغالي اندري غوميش (35)، قبل ان يختتم البديل رودريغو ماشادو المهرجان في أواخر اللقاء (89).
كما حقق ممثل اسبانيا الآخر اتلتيك بلباو فوزا غاليا خارج ملعبه بفوزه على مرسيليا الفرنسي في "ستاد فيلودروم" بهدف سجله ارتيز ادوريز (54).
ومن جهته، عاد لاتسيو الايطالي من اسطنبول بتعادل ثمين مع غلطة سراي بهدف للصربي سيرغي ميلينكوفيتش-سافيتش (13)، مقابل هدف لصبري ساريوغلو (12).
وبقي باب التأهل مفتوحا على مصراعيه بين سانت اتيان الفرنسي وبازل السويسري بعد فوز الأول على ارضه 3-2.
وسجل السنغالي مصطفى بايل سال (9) وكيفن مونيه باكيه (39) وجان كريستوف باهيبيك (77) أهداف سانت اتيان، والكاميروني وولتر صامويل (44) والنمساوي مارك يانكو (56 من ركلة جزاء) هدفي بازل.
والأمر ذاته بالنسبة لمواجهتي اندرلخت البلجيكي واولمبياكوس اليوناني بعد فوز الأول على أرضه 1-0 سجله السنغالي كارا مبودجي (67)، وسبارتا براغ التشيكي مع ضيفه كراسنودار الروسي بعد فوز الأول بهدف لوكاس يوليس (64). -(أ ف ب)

التعليق