بحث إقامة برامج شبابية بين الأردن و"نادي مدريد"

تم نشره في السبت 20 شباط / فبراير 2016. 01:00 صباحاً
  • رئيس المجلس الأعلى للشباب (يسار) يقدم درع المجلس إلى زلاتكو لاغومجيا - (من المصدر)

عمان - الغد - بحث رئيس المجلس الأعلى للشباب د. سامي المجالي مع رئيس وزراء البوسنة والهرسك الأسبق وعضو "نادي مدريد" زلاتكو لاغومجيا، الاوضاع الاقليمية التي يواجهها الشباب في الأردن والمنطقة، وتداعيات موجات اللجوء السلبية على الأردن، خاصة ما يتعلق منها بتوفير الفرص للشباب والبرامج المقدمة لهم.
المجالي أكد أن أزمة اللجوء الكبيرة في الأردن، أخلت بكثير من الموارد الاقتصادية للمملكة، حيث أثرت بشكل مباشر على التعليم والصحة والمياه وغيرها من القطاعات، معرجا على ما يطرحه المجلس من برامج وأنشطة للشباب تتناول قضايا التطرف والعنف والارهاب وبرامج السلامة الوطنية، أسوة بما تقوم به مختلف أجهزة الدولة، فضلا عن امتلاك المجلس لاستراتيجية وطنية للشباب صاغها الشباب أنفسهم، تتناول هذه القضايا التي بات التوقف عندها ضرورة ملحة،
من جهته أشار لاغومجيا  بحضور المدير التنفيذي لمؤسسة "آنا ليند" السفير حاتم عطا الله، أن التحديات والاعباء التي يواجهها الأردن نتيجة استضافة اللاجئين، مصدر تقدير من الأسرة الدولية، نظير ما يقدمه رغم شح الموارد والإمكانات، وبما عجزت عنه دول العالم المتقدمة، متناولا عددا من البرامج المهمة، التي يرغب النادي في تنفيذها في الأردن، وفي مقدمتها مكافحة الإرهاب والتطرف، مشيرا أنه يزور الأردن  للمشاركة في برنامج تدريبي إقليمي حول الإعلام والاتصال والقيادة، بمشاركة قيادات شابة من دول عربية، بالتعاون مع مؤسسة آنا ليند، للحوار بين الثقافات، لافتا الى اهتمام النادي بقضايا الشباب والجيل الجديد.
بدوره استعرض عطاالله البرامج والأنشطة التي تنفذها المؤسسة في المنطقة والتي يستفيد منها الشباب والمجتمع المحلي، معربا عن استعداد المؤسسة للتعاون مع المجلس في هذه البرامج.
 وفي ختام الزياة قدم المجالي درع المجلس الأعلى للشباب إلى رئيس الوزراء الضيف.

التعليق