بدء مشروع إنتاج الكهرباء من الصخر الزيتي مطلع حزيران

تم نشره في السبت 20 شباط / فبراير 2016. 12:13 مـساءً - آخر تعديل في السبت 20 شباط / فبراير 2016. 09:51 مـساءً
  • حفارة تقوم باستخراج الصخر الزيتي - (أرشيفية)

رهام زيدان

عمان - توقع وزير الطاقة والثروة المعدنية د.إبراهيم سيف أن يبدأ العمل بمشروع انتاج الكهرباء من الصخر الزيتي الذي تنفذه "اينيفيت الاستونية" مطلع شهر حزيران(يونيو) المقبل بعد استكمال الائتلاف صاحب المشروع "الغلق المالي للمشروع".
وقال الوزير في تصريحات صحفية نهاية الاسبوع الماضي "الشركة تنفذ حاليا في المرحلة الأخيرة من الغلق المالي لاستكمال تمويل المشروع الذي تقدر كلفته بنحو 2.2 مليار دولار".
 في هذا الخصوص، قالت مصادر شركة "العطارات الطاقة –اينيفيت الاستونية" انها وقعت اتفاقية مع شركة العون للمقاولات والتي ستقوم بتنفيذ أعمال الحفر وبدء البناء، متوقعة المصادر ذاتها ان تبدأ الأعمال على الارض خلال 4 أشهر .
واشارت المصادر إلى ان التشغيل والانتاج سيبدأ بعد 30 شهرا من بدء أعمال التنفيذ مشيرا إلى أن اتفاقية تمويل المشروع وقعت مع الاطراف الصينية الممولة خلال زيارة جلالة الملك إلى الصين العام الماضي.
ووقعت شركة العطارات للطاقة المملوكة لـ"إينيفيت الأستونية" العام الماضي عقد أعمال الهندسة الأساسية والمشتريات والإنشاءات مع شركة (غواندونغ) لهندسة الكهرباء، وذلك لإنشاء المحطة التي تعد الأولى في المملكة لتوليد الكهرباء باستخدام الصخر الزيتي باستطاعة إجمالية تبلغ 554 ميغاواط باستثمارات تقدر بنحو ملياري دولار.
وشركة (غواندونغ) لهندسة الكهرباء هي شركة تابعة بالكامل لمجموعة (الصين لهندسة الطاقة) المملوكة من قبل الدولة، وهي إحدى مجموعات الإنشاء والهندسة التي نفذت محطات لتوليد الكهرباء بقدرة تبلغ حوالي 61 ألف ميغاواط عالميا.
كما بين المصدر أن أعمال بناء المحطة تحتاج سنتين من تاريخ بدء التنفيذ ليبدأ بعدها إنتاج الكهرباء من هذا الخام.
كما وقعت "العطارات" في العام 2014  مع الحكومة الاتفاقيات الخاصة بالمشروع إذ تضمنت هذه الاتفاقيات كلا من اتفاقيات المشروع؛ اتفاقية شراء الطاقة مع شركة الكهرباء الوطنية، واتفاقية تأجير الأرض مع وزارة المالية، واتفاقية التعدين، والاتفاقية الرابعة وهي اتفاقية التنفيذ مع الجهة المنفذة للمشروع.
ويعتمد مشروع العطارات على احتياطي المملكة من الصخر الزيتي الذي يتراوح بين 40 و70 مليار طن، فيما يتوقع أن تقلل المحطة التي سيتم إنشاؤها كلفة الطاقة على المملكة بنحو 350 مليون دينار سنويا. كما ستوفر المحطة 3500 فرصة عمل أثناء مرحلة الإنشاء، و1000 فرصة أثناء فترة التشغيل والعمليات.

التعليق