"رجال الأعمال" و"الحوار الديمقراطي" يبحثان التحديات الاقتصادية

تم نشره في الثلاثاء 23 شباط / فبراير 2016. 12:00 صباحاً

عمان- الغد- بحثت جمعية رجال الأعمال الأردنيين وجمعية الحوار الديمقراطي الوطني، التحديات الاقتصادية التي يمر بها الأردن نتيجة الأوضاع السياسية في المنطقة.
جاء ذلك خلال لقاء رئيس جمعية رجال الأعمال الأردنيين، حمدي الطباع، وأعضاء الجمعية، مع رئيس جمعية الحوار الديمقراطي الوطني محمد داودية وأعضاء الجمعية في مقر جمعية رجال الأعمال الأردنيين أمس.
وأشاد الحضور بحكمة جلالة الملك عبد الله الثاني في إدارة المرحلة خلال السنوات الخمس الماضية من ارتفاع وتيرة التحديات الخطيرة.
من جهته، وضع الطباع الحضور بصورة الأوضاع الاقتصادية وأثرها الاجتماعي على المملكة، ووجهة نظر الجمعية في عدد من قضايا الاقتصادية ودور جمعية رجال الأعمال الأردنيين في تقديم الرأي النابع من تكريس خبرة أعضائها الموزعين على أحد عشر قطاعاً اقتصادياً، إضافة إلى الدور التي تقوم به الجمعية منذ نشأتها في العام 1985. مؤكداً أن الجمعية قامت بوضع تصورات مستقبلية قابلة للتطبيق تدريجياً لجعل الأردن مقصداً للاستثمارات المحلية والعربية والأجنبية.
وقال الطباع إن جلالة الملك يقوم بدور كبير من أجل دعم الأردن الذي يتحمل الكلف الضخمة جراء استضافة اللاجئين السوريين ومن أجل الأمن والاستقرار في الأردن والإقليم، وإن جلالته هو من يتبنى ويدعو الى اعتماد الحلول السياسية للصراعات العربية العربية.
في حين أكد داودية أن جمعية الحوار هي جمعية إصلاح وحداثة وتقدم وأمل وإيجابيات وداعم للأمن الوطني والعدالة الاجتماعية والوحدة الوطنية والدولة المدنية والمواطنة والإعلام الوطني.
وقال "إن الأجهزة الأمنية ومؤسسات الدولة وإعلامها ونضج قوى الإصلاح والرشد المتبادل والثقة بالنظام السياسي مكنت بلدنا من عبور برازخ الخطر وعواصفه بقدر عال من الاستقرار".

التعليق