طالبان: لا علم لنا بعملية السلام مع كابول

تم نشره في الخميس 25 شباط / فبراير 2016. 01:00 صباحاً

كابول- أكد المتحدث باسم طالبان الأفغانية أمس أن حركته "ليست على علم" بالدعوة التي وجهتها كابول لاستئناف الحوار المباشر من أجل وضع حد للنزاع، وذلك غداة اجتماع دولي بهدف إعادة إطلاق عملية السلام.
وقال ذبيح الله مجاهد "لسنا على علم، لذلك لا أستطيع قول اي شيء في ما يتعلق بهذه المحادثات"، مضيفا "لم ينقل الينا اي شيء رسمي. كل ما نعلمه، علمناه من وسائل الاعلام".
وبعد اجتماع رباعي جديد في كابول، قال الصينيون والاميركيون والباكستانيون والافغان أول من أمس انهم "يتوقعون" تحديد موعد مطلع اذار/مارس لاستئناف الحوار المباشر بين المتمردين والحكومة الافغانية. وقد توقف هذا الحوار الصيف الماضي مع اعلان وفاة الملا عمر مؤسس الحركة.
وفي الوقت نفسه دعا الشركاء الاربعة مجددا "كل فصائل طالبان" الى الجلوس الى طاولة المفاوضات، في ما يشير الى انقسام متزايد بينهم.
والملا اختر منصور الخلف المعلن للملا عمر لا يحظى بالاجماع. فقد انشق عدد لا يستهان به من قياديي الحركة ومقاتليها في كانون الاول/ديسمبر. وفي الوقت نفسه اصيب الملا منصور في اطلاق نار اندلع على اثر خلاف بين قياديين في باكستان.
ورغم هذا القتال الداخلي لا تزال طالبان ناشطة. ومنذ انتهاء مهمة البعثة القتالية لحلف شمال الاطلسي في افغانستان في اواخر 2014، كثفت الاعتداءات والهجمات على الارض وتطرح سلسلة من الشروط للعودة الى التفاوض.
وفي كانون الثاني/يناير اثناء مؤتمر نظمته حركة بغواش السلمية في قطر، طالب ممثلون للمتمردين بشطب قياديين في طالبان من "اللوائح السوداء الاميركية والاممية" التي فرضت تجميد ارصدتهم وقيودا على تنقلاتهم. كما طالبوا بانسحاب ال13 الف جندي التابعين للحلف الاطلسي المنتشرين في افغانستان والذين يصفونهم بـ "الغزاة".
وينحصر دور جنود الاطلسي في التدريب وتقديم المشورة لنظرائهم الأفغان.
وأول من أمس، أصيب ثلاثة جنود من الحلف الأطلسي "خلال اشتباك مع مسلحين" وقع خلال مهمة في إقليم بغلان (شمال) بهدف دعم القوات الأفغانية، بحسب ما أوضح المتحدث باسم بعثة الأطلسي أمس.
وأوضح أنه "تم إجلاؤهم بسلام"، من دون تحديد جنسياتهم.-(وكالات)

التعليق