إسرائيل تدين تقديم إيران مساعدات مالية لأهالي الشهداء الفلسطينيين

تم نشره في الجمعة 26 شباط / فبراير 2016. 12:00 صباحاً
  • عناصر من "حماس" خلال تشييع جثمان أحد شهداء الحركة في غزة - (ا ف ب)

القدس - دانت الحكومة الاسرائيلية امس قرار ايران تخصيص آلاف من الدولارات لعائلات فلسطينيين استشهدوا خلال موجة العنف الذي تشهدها اسرائيل والاراضي الفلسطينية منذ تشرين الاول (اكتوبر) الماضي.
وقال السفير الايراني في بيروت محمد فتحعلي ان ايران ستقدم 7 الاف دولار اميركي لعائلة كل فلسطيني استشهد خلال "انتفاضة القدس"، بحسب ما اوردت وكالة الانباء الوطنية اللبنانية.
وقال فتحعلي "الجمهورية الإسلامية الإيرانية كعادتها (...) قررت تقديم مساهمات مالية تمكن الشعب الفلسطيني المجاهد من الثبات في أرضه ومواجهة المحتل وتخفيف معاناته".
واشار السفير الى ان القرار "يتضمن تقديم مساهمة مالية لكل عائلة شهيد من شهداء انتفاضة القدس ضد الاحتلال تقدر بسبعة آلاف دولار وتقديم مساهمة مالية بقيمة ثلاثين ألف دولار لكل أسرة هدم الاحتلال منزلها لمشاركتها في أحد أبنائها في انتفاضة القدس ضد المحتل الصهيوني". تضاف هذه المساعدات الى مساعدات شهرية التي تقدمها مؤسسة ايرانية منذ عام 1987 الى عائلات الفلسطينيين الذين استشهدوا في الانتفاضة الفلسطينية الاولى.
من جانبه، قال رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو في القدس خلال لقائه بنظيره البلغاري بويكو بوريسوف ان "هذا يؤكد ان إيران تواصل دعمها للعنف الفلسطيني ولحماس وللإرهاب الذي يمارسه حزب الله".
وتابع نتانياهو " يجب على دول العالم الوقوف ضد هذا وإدانته وعليها مساعدة اسرائيل والدول الاخرى--للتصدي لذلك".
وذكرت الاذاعة العامة الاسرائيلية ان سفير اسرائيل في الامم المتحدة داني دانون وجه رسالة للامين العام بان كي مون لدفعه الى ادانة المبادرة الايرانية.
ومنذ الاول من تشرين الاول/اكتوبر، استشهد 176 فلسطينيا في اعمال عنف تخللتها مواجهات بين فلسطينيين واسرائيليين واطلاق نار وعمليات طعن ومحاولات طعن قتل فيها ايضا 28 اسرائيليا اضافة الى اميركي واريتري وسوداني، بحسب تعداد لوكالة فرانس برس.
وتقول الشرطة الاسرائيلية ان نحو نصف الفلسطينيين استشهدوا برصاص عناصرها او الجيش خلال تنفيذهم او محاولتهم تنفيذ هجمات بالسكين على اسرائيليين.
وفي مواجهة اعمال العنف الحالية، قرر رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو تسريع عمليات هدم منازل منفذي الهجمات. ويعتبر معارضو هذا الاجراء انه عقاب جماعي يستهدف العائلات التي تصبح بلا مأوى.
وعارض نتانياهو، الذي تعتبر بلاده القوة النووية الوحيدة وغير المعلنة في المنطقة، بشدة الاتفاق النووي بين ايران والدول الكبرى ووصفه بانه "خطأ تاريخي". دخل الاتفاق حيز التنفيذ بداية 2016 وادى الى رفع عقوبات دولية مفروضة على طهران. - (ا ف ب)

التعليق