شهيد ومواجهات في الضفة وغزة

تم نشره في الأحد 28 شباط / فبراير 2016. 01:00 صباحاً

برهوم جرايسي

القدس المحتلة - استشهد مساء أمس الجمعة، شاب فلسطيني عند المداخل الشرقية لمدينتي رام الله والبيرة، فيما شهدت انحاء متعددة من الضفة مسيرات ومظاهرات انتهت بمواجهات مع قوات الاحتلال وأسفرت عن اصابات، كما وقعت مواجهات عند الشريط الحدودي لقطاع غزة، قرب خانيوس.
وحسب مزاعم الاحتلال فإن الشاب الشهيد حاول تنفيذ عملية طعن لاحد الجنود، فأطلق عليه جنود الاحتلال الرصاص ما أدى الى استشهاده على الفور.
وكانت الضفة قد شهدت سلسلة من المسيرات والمظاهرات، ففي منطقة رام الله ذاتها، وقعت مواجهات عنيفة، في مسيرة قرية بلعين، ما أدى الى اصابة إعلامي كويتي، وفق ما افادت به وكالة الصحافة الفلسطينية "وفا"، كما اصيب عشرات المتظاهرين والمتضامنين الأجانب والاسرائيليين. وذكرت مصادر محلية أن جنود الاحتلال اطلقوا الرصاص المعدني المغلف بالمطاط وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع باتجاه المشاركين عند اقترابهم من جدار الفصل العنصري القديم، ما  أدى الى إصابة الاعلامي الكويتي نايف شاهر (45عاما)، وعشرات المتظاهرين والمتضامنين بالاختناق.
وشارك في المسيرة التي دعت إليها اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في بلعين، وفد اعلامي كويتي برئاسة الاعلامية والكاتبة فجر السعيد، وأهالي القرية، ونشطاء سلام ومتضامنون أجانب. ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية، وجابوا شوارع القرية وهم يرددون الهتافات الداعية إلى الوحدة الوطنية، ومقاومة الاحتلال وإطلاق سراح جميع الأسرى والحرية لفلسطين.
كما اصيب شاب فلسطيني بعيار "اسفنجي" في الكتف والعشرات بالاختناق، خلال قمع قوات الاحتلال لمسيرة قرية نعلين الاسبوعية غرب رام الله والمناهضة للاستيطان والجدار العنصري. وأفادت مصادر محلية بأن جنود الاحتلال هاجموا المسيرة مطلقين الاعيرة "الاسفنجية" (وهو سلاح جديد دأبت قوات الاحتلال على استخدامه في الآونة الاخيرة) وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع، ما ادى الى اصابة شاب بعيار "اسفنجي" في الكتف، والعشرات بالاختناق.
وأصيب عدد من المتظاهرين والمتضامنين الأجانب على مدخل البلدة القديمة من مدينة الخليل جراء إطلاق قوات الاحتلال قنابل الصوت والغاز على مظاهرة سلمية ضد الاستيطان. وانطلقت المسيرة للمطالبة بفتح شارع الشهداء بالبلدة القديمة من الخليل، بمشاركة تجمع شباب ضد الاستيطان ولجنة الدفاع عن الخليل، وممثلين عن القوى السياسية والوطنية، والعشرات من نشطاء السلام الأجانب والإسرائيليين.
ورفع المتظاهرون أعلام فلسطين، ويافطات كتبت عليها شعارات باللغات العربية والانجليزية والعبرية، مطالبه بإخراج المستوطنين من قلب الخليل ورفع الحصار عنها. وأدان المشاركون في المسيرة التي انطلقت من منطقة نمرة صوب مدخل الخليل القديمة، مواصلة الاحتلال إغلاق شارع الشهداء منذ سنوات طويلة، ما يتسبب بمعاناة يومية كبيرة لأهالي البلدة القديمة.
 ومن الجدير بالذكر أن سلطات الاحتلال أغلقت شارع الشهداء عام 1994 أمام حركة المركبات الفلسطينية وذلك في أعقاب مجزرة الحرم الإبراهيمي، ثم منعت المواطنين الفلسطينيين من المشي في الشارع نهاية عام 2000 بدعوى توفير الأمن لنحو 600 مستوطن إسرائيلي يحتلون قلب الخليل.
كما يغلق الاحتلال بأوامر عسكرية أكثر من 500 محل تجاري في وسط المدينة، كما يقيم نحو مائة حاجز وبوابة حديدية من أنواع مختلفة في البلدة القديمة، في وقت يتمتع فيه المستوطنون بحرية الحركة في الشوارع المغلقة ويحظون بحماية قوات الاحتلال.
وأصيب شاب بقنبلة غاز في رأسه والعشرات بالاختناق، جراء قمع قوات الاحتلال لمسيرة كفر قدوم السلمية الأسبوعية المناهضة للاستيطان والمطالبة بفتح شارع القرية الرئيس المغلق منذ أكثر من 14 عاما. وأفاد الناطق الإعلامي في إقليم قلقيلية منسق المقاومة الشعبية في كفر قدوم مراد شتيوي، بان جنود الاحتلال اقتحموا القرية بعد انطلاق المسيرة مباشرة، وأطلقوا الأعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع، ما أدى إلى إصابة احد.
كما أصيب عدد من المتظاهرين بحالات اختناق، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال اندلعت مساء اليوم الجمعة، على شارع جنين– نابلس قرب مدخل بلدة جبع  جنوب جنين. وذكرت بلدية جبع  وشهود عيان، أن قوات الاحتلال أقامت حاجزا على مدخل البلدة والذي يربطها بشارع جنين نابلس، ما أدى لاندلاع مواجهات أسفرت عن إصابة عدد من المواطنين بحالات اختناق، فيما احتجزت قوات الاحتلال عدة مركبات وأنزلت ركابها منها.
ووقعت مواجهات شرق مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، في المواجهات التي اندلعت عقب صلاة الجمعة في مختلف نقاط التماس في غزة. واسفرت عن اصابة متظاهر، بإصابة متوسطة.

التعليق