مانشستر سيتي يقف بين كلوب ولقبه الأول مع ليفربول

تم نشره في الأحد 28 شباط / فبراير 2016. 01:00 صباحاً
  • لاعبو ليفربول ومانشستر سيتي خلال التمارين (وكالات)

لندن- يقف مانشستر سيتي عائقا بين المدرب الألماني يورغن كلوب ولقبه الأول مع ليفربول، وذلك عندما يتواجه الطرفان اليوم على ملعب "ويمبلي" في المباراة النهائية لمسابقة كأس رابطة الأندية الانجليزية المحترفة.
وترتدي هذه المواجهة أهمية كبرى للفريقين لأن ليفربول يسعى إلى إنقاذ موسمه المحلي بعدما ودع مسابقة الكأس وفقد الأمل بالمنافسة على لقب الدوري الممتاز، فيما يبحث مانشستر سيتي بدوره عن ضمان لقب قد يكون الوحيد له ايضا هذا الموسم في ظل المنافسة المحتدمة على لقب الدوري مع ليستر سيتي وأرسنال وتوتنهام حيث يحتل "سيتيزينز" حاليا المركز الرابع بفارق 6 نقاط عن ليستر المتصدر لكنه يملك مباراة مؤجلة.
ويدخل سيتي إلى هذا اللقاء باحثا عن تناسي الهزيمة المذلة التي مني بها الأحد الماضي أمام تشلسي (1-5) في الدور ثمن النهائي من مسابقة الكأس، وعن ضمان حصول مدربه التشيلي مانويل بيليغريني على لقب قبل أن يودع الفريق الصيف الماضي من أجل افساح المجال أمام قدوم الاسباني جوسيب غوارديولا.
وتتقاطع اهداف المدربين لأن كلوب الذي استلم مهمته قبل 5 أشهر يبحث عن لقبه الأول مع "الحمر" وبيليغريني يسعى إلى توديع النادي بلقب قد يكون الأخير إلا في حال حقق المفاجأة وتوج بلقب دوري أبطال أوروبا أو تفوق على ليستر وأرسنال وتوتنهام وتوج بطلا للدوري.
ويعد سيتي المرشح الأوفر حظا على الورق لإحراز اللقب للمرة الرابعة في تاريخه من أصل 5 مباريات نهائية (بعد اعوام 1970 و1976 و2014)، لكن القائد السابق لليفربول ستيفن جيرارد يرى بأن كلوب يملك الخبرة اللازمة لقيادة "الحمر" إلى تعزيز الرقم القياسي وإحراز لقبهم التاسع في المسابقة (آخرها العام 2012) بعدما قاد فريقه السابق بوروسيا دورتموند إلى خمسة ألقاب.
وفي رده على ما صرح به جيرارد لصحيفة "دايلي تلغراف"، قال كلوب: "لست متأكدا من أني الشخص الذي يشكل الفارق، لكني أعرف الطريق (للفوز). لا يوجد في الوقت أي سبب على الاطلاق للتشكيك (بانفسنا)".
وأكد كلوب "اننا نقوم بهذا العمل في كرة القدم الاحترافية من أجل الفوز: بالالقاب، الكؤوس، بأي شيء"، مضيفا: "الكثير من المدربين يعملون طيلة حياتهم وبامكانهم ان يكونوا ناجحين لكنهم لم يحظوا يوما بفرصة الفوز بشيء ما. الآن، كل شيء ممكن".
ويتخلف ليفربول بفارق 9 نقاط عن مانشستر سيتي، صاحب المركز الرابع الأخير المؤهل إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل مع مباراة مؤجلة لمنافسه، ما يعني انه فقد الأمل منطقيا بالتواجد في المسابقة القارية الأم إلا من خلال إحراز لقب الدوري الاوروبي "يوروبا ليغ" لكن شاءت الصدف ان تضعه قرعة الدور ثمن النهائي بمواجهة غريمه الأزلي مانشستر يونايتد.
ويأمل ليفربول ان يخرج فائزا مجددا بمواجهة سيتي الذي مني بهزيمة مذلة على ارضه (1-4) في المواجهة الاخيرة التي جمعت الطرفين في الدوري خلال شهر تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي.
وتلقى الفريقان دفعا معنويا مهما عشية اللقاء اذ استعاد سيتي خدمات قائده ومدافعه البلجيكي فنسان كومباني ولاعب وسطه المهاجم الاسباني دافيد سيلفا، فيما عاد إلى ليفربول قائده جوردان هندرسون ومهاجمه دانيال ستاريدج.
كما بإمكان كلوب الاعتماد على المدافعين السلوفاكي مارتن سكرتل والكرواتي ديان لوفرن اللذين استعادا كامل لياقتهما البدنية، كما حال الفرنسي مامادو ساخو والعاجي كولو توريه ولاعب الوسط البرازيلي لوكاس ليفا.
وأمل بيليغريني ان يكون كومباني ومهاجم ليفربول السابق رحيم ستيرلينغ والظهير الفرنسي باكاري سانيا جاهزين للمباراة رغم انهم تمرنوا بمفردهم بعيدا عن المجموعة في حصة أول من أمس.
كما بإمكان المدرب التشيلي، الساعي الى لقبه الثالث الكبير مع سيتي بعد الدوري وكأس الرابطة العام 2014، الاعتماد مجددا على الفرنسي ايلياكيم مانغالا والاسباني خيسوس نافاس والعاجي ويلفريد بوني، فيما من المتوقع ان يشارك الحارس الأرجنتيني ويلي كاباييرو على حساب جو هارت.-(أ ف ب)

التعليق