للأعوام الثلاثة المقبلة

الفاخوري: 2.7 مليار دولار سنويا حجم الفجوة التمويلية في الأردن

تم نشره في الاثنين 29 شباط / فبراير 2016. 12:00 صباحاً
  • وزير التخطيط والتعاون الدولي عماد الفاخوري خلال المؤتمر الصحفي -(بترا)

سماح بيبرس

عمان – أكد وزير التخطيط والتعاون الدولي عماد الفاخوري أن التحدي الرئيسي والصعب الذي يواجه الأردن هو الفجوة التمويلية للأعوام الثلاثة المقبلة المقدرة بنحو 2.7 مليار دولار أميركي سنويا، والتي تشكل، إلى جانب عبء الدين العالي، تحديا لتوفير التمويل للأغراض التنموية.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده الفاخوري مع وفد مجلس إدارة البنك الدولي أمس، في ختام زيارة الوفد للأردن التي استغرقت يومين، وهدفت للاطلاع على أثر أزمة اللجوء السوري على الأردن، وأولويات المملكة للحصول على المساعدات التي تمكنه من مواجهة أعبائه.
وكان الوفد الذي ضم مديرين تنفيذيين في مجلس إدارة البنك، عن كل من الولايات المتحدة وروسيا وألمانيا وفرنسا وسويسرا وهولندا وكندا وبلجيكا، إضافة الى المدير التنفيذي الكويتي الدكتور ميرزا حسن، الذي يمثل الأردن والدول العربية، اختتم زيارته أمس بلقاء مع الفاخوري وعدد من الوزراء المعنيين.
وأكد وفد البنك، خلال المؤتمر الصحفي، ضرورة دعم الأردن في مواجهة أعباء اللجوء السوري، وعلى ايجاد أدوات تمويلية جديدة من قبل البنك تمكن الأردن من الحصول على قروض ميسرة لدعم اقتصاده.
كما تمّ التأكيد على التزام البنك بتوفير برامج المساعدات المالية والفنية للأردن في مختلف المجالات لتمكينه من تحقيق النمو والتنمية المستدامة.
وقال المدير التنفيذي المتحدث باسم أعضاء الوفد فرانك هيمز كيرك أنّ الوفد اطلع خلال الزيارة على حجم الأعباء التي يتحملها الأردن جراء اللجوء السوري، خصوصا في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعانيها، مؤكدا استمرار دعم البنك للأردن بعدة مجالات منها التعليم والصحة والطاقة والمياه والقطاع الخاص.
بدوره، قال حسن إنه تم رصد عدة أمور وتحديات يمر بها الأردن، وأنّ هذا الوفد سيكون صوتا لنقل هذه التحديات للمجتمع الدولي.
وأضاف إن البنك سيتيح للأردن أدوات مالية وفنية سيتم مناقشتها في الاجتماعات اللاحقة، لافتا إلى أنه سيكون هناك برامج مثمرة من البنك ومساعدات ستدعم الأردن في الخروج من هذه الأزمة.
من جانبه، قال الفاخوري إنّ "الحكومة استمعت من الوفد خلال الاجتماع عن انطباعه حول زيارته للمنطقة بشكل عام، وللأردن بشكل خاص، وحول ما رآه خلال زيارته لمخيم الزعتري ومكب الأكيدر والرمثا، وبالتالي كيف للبنك أن يزيد مساعداته ودعمه للأردن، حيث تهدف الزيارة الى إطلاع مجلس ادارة البنك الدولي مباشرة على أوضاع الدول المستضيفة للاجئين".
وأكد ضرورة قيام البنك الدولي بإيجاد آليات تمويلية مبتكرة وميسرة بهدف الاستجابة للاحتياجات الخاصة للدول ذوات الدخل المتوسط المتأثرة بالنزاعات والأزمات مثل الأردن ولبنان.
ولفت إلى أنه يتم حاليا استحداث اطار جديد لإدارة الانفاق الرأسمالي الحكومي لتعزيز كفاءة الانفاق وتعظيم الاعتماد على أطر الشراكة بين القطاع العام والخاص لتنفيذ البرامج التنموية.
كما أكد أهمية جهود البنك المتواصلة لدعم المسيرة التنموية بالأردن، ودعم تنفيذ الإصلاحات المختلفة في الأردن، حيث أن الأردن ملتزم ببرنامجه الاصلاحي وفق وثيقة الاردن 2025 والبرنامج التنموي التنفيذي للأعوام (2016-2018)، وفي تحقيق أهداف التنمية المستدامة والتي تم تبنيها مؤخراً.
وأشار الى أن الأردن يسعى الى استبدال القروض طويلة الأمد الميسرة للغاية بالديون قصيرة ومتوسطة الأمد التي اقترضها خلال الأعوام القليلة الماضية، لتغطية الخسارة الناتجة عن انقطاع الغاز المصري.

التعليق