تركيا: الشرطة تقتحم مقر صحيفة "زمان" المعارضة

تم نشره في السبت 5 آذار / مارس 2016. 08:48 صباحاً - آخر تعديل في السبت 5 آذار / مارس 2016. 08:50 صباحاً
  • الشرطة تستخدم الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه لتفريق أشخاص تجمعوا في المكان

اسطنبول- اقتحمت الشرطة التركية مساء الجمعة، مقر صحيفة "زمان" اليومية المناهضة للرئيس رجب طيب أردوغان، وفق ما أفاد مصور وكالة الصحافة الفرنسية.

واستخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه لتفريق اشخاص تجمعوا في المكان واقتحمت مبنى الصحيفة.

وفرقت قوات الامن مئات الاشخاص الذين تجمعوا امام مقر الصحيفة في اسطنبول.

وكانت محكمة تركية قررت فرض الحراسة القضائية على الصحيفة.

من جهتها، دعت الولايات المتحدة الجمعة تركيا الى احترام حرية الصحافة والقيم الديمقراطية منددة بفرض الحراسة القضائية على صحيفة "زمان" التركية.

وقال المتحدث باسم الخارجية الاميركية جون كيربي "نحن ننظر الى ذلك باعتباره آخر حلقة في سلسلة اعمال قضائية مثيرة للقلق وبوليسية اتخذتها الحكومة لاستهداف وسائل الاعلام واولئك الذين ينتقدونها".

ودعا المتحدث السلطات التركية الى "الحرص على ان تحفظ افعالها القيم الديمقراطية الكونية المدرجة في دستورها وبينها حرية التعبير وخصوصا حرية الصحافة".

وتعتبر مجموعة "زمان" التي تصدر يومية زمان وصحيفة تودايز زمان بالانكليزية ووكالة انباء جيهان، مقربة من الداعية فتح الله غولن الحليف السابق لاردوغان قبل ان يتحول الى عدوه الاول منذ فضيحة فساد مدوية هزت اعلى هرم السلطة في نهاية 2013.

ومنذ عدة اشهر تبدي المعارضة التركية ومنظمات غير حكومية للدفاع عن وسائل الاعلام والعديد من الدول قلقها ازاء الضغوط التي يمارسها اردوغان وحكومته على الصحافة.

وتركيا في المرتبة 149 على 180 دولة في مجال حرية الصحافة، بحسب ترتيب منظمة "مراسلون بلا حدود".-(أ ف ب)

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »جماعة النور (Soner ok)

    السبت 5 آذار / مارس 2016.
    اذا تمادت الصحافة و اصبح هدفها تقويض امن البلد و الكذب و المبالغة في كل مشكله يجب وقفها عند حدها و خصوصا جماعة النور بقيادة فتح الله التي بدأت تتضح اهدفا السياسية واطماعها بالسلطة .
  • »الكيل بمكيالين (عربي)

    السبت 5 آذار / مارس 2016.
    عندما يتعلق الامر بدولة تحارب الفساد مثل تركيا يكون هناك حرية رأي ويجب على الدولة عدم قمع حرية الرأي والصحافة والمعارضة ، اما عندما يتعلق الامر بدولة تمارس الفساد وتقمع الحريات الصحفية وتغلق في اول يوم تستلم فيه السلطه بالانقلاب جميع قنوات التلفزيونية المعارضة والمعتدلة وتقمع جميع المعاضين وتكمم جميع الافواه المعارضة لا يكون هناك حرية صحافة واية حريات .... ما هاذ المنطق ؟