تكريم الكرك رافعة شعار "مدينة خالية من البضائع الصهيونية"

ملتقى نقابي حزبي: التطبيع مع إسرائيل يهدد أمن واستقرار الأردن

تم نشره في الأحد 6 آذار / مارس 2016. 01:00 صباحاً
  • رئيس اللجنة التنفيذية لمجابهة التطبيع احمد العرموطي (الثاني يسارا) يتحدث بالملتقى بمجمع النقابات امس (من المصدر)

عمان-الغد-  أكد ملتقى وطني لمقاومة التطبيع مع إسرائيل، نظمته اللجنة التنفيذية العليا لحماية الوطن ومجابهة التطبيع والنقابات المهنية واحزاب سياسية، ان "التطبيع يهدد أمن واستقرار الأردن"، مشددا على أن الشعب الأردني "يرفض التطبيع مع العدو الصهيوني".
وقال رئيس اللجنة التنفيذية العليا الدكتور احمد العرموطي، في افتتاح الملتقى بمجمع النقابات صباح أمس، إن الملتقى يهدف إلى تفعيل مقاومة التطبيع، وبحث عدة قضايا ومحاور اساسية، تتعلق بالجانب السياسي والاقتصادي والثقافي "من اجل بذل المزيد من الجهد ووضع الخطط اللازمة لمواجهة التطبيع ومخاطره على الأردن وأمنه واستقراره".
واضاف ان اللجنة "تتطلع إلى مشاركة كافة المواطنين في نشاطات مقاومة التطبيع، وتفعيل اللجان الفرعية، واقامة المزيد من النشاطات، التي تعكس موقف الشعب العربي الرافض للتطبيع مع الكيان الصهيوني، لان التطبيع معه يمثل اعترافا بشرعية احتلاله لفلسطين، واعتباره كيانا طبيعيا في المنطقة".
واشار العرموطي إلى أن "الكيان الصهيوني يستهدف الوطن العربي وحاضر الأمة ومستقبلها، وانه كيان استعماري استيطاني توسعي لايستهدف فلسطين وحدها".
وأكد أن "المطبعين مع الكيان الصهيوني هم نسبة ضئيلة، لا تعبر عن موقف الشعب العربي". وقال "هم ممن فضلوا مصالحهم المادية على مصلحة الوطن والأمة، وان كل عمل تطبيعي يؤثر سلبا على الوطن والشعب".
ولفت العرموطي إلى الحملة الوطنية التي تقودها مدينة الكرك، تحت عنوان "مدينة الكرك خالية من البضائع الصهيونية"، وإلى ضرب النائب المصري المطبع توفيق عكاشة بالحذاء من قبل النائب العربي كمال احمد.
واعتبر ان الانتفاضة، التي يخوضها الشعب الفلسطيني ضد الاحتلال، "تؤكد للعالم ان فلسطين من البحر الى النهر، ارض عربية، ستعود لاهلها مهما طال زمن الاحتلال".
ومن جانبه، قال رئيس مجلس النقباء نقيب المحامين سمير خرفان، انه على الرغم من الواقع العربي المرير، وما يمارسه الاحتلال الصهيوني من غطرسة مدعوما من بعض القوى العربية والمواقف المتخاذلة، "الا ان علينا كشعوب عربية ان نعمل على مقاومة التطبيع والمطبعين والمتعاونين مع هذا العدو".
واضاف أن النقابات المهنية "تدعم كافة اشكال المقاومة المسلحة والسياسية والاقتصادية للاحتلال، لان ما اخذ بالقوة لا يسترد بغير القوة، كما أن سلاح مقاطعة منتجات الاحتلال كان له آثار كبيرة على اقتصاد العدو الصهيوني".
واشاد خرفان بالتضحيات التي يقدمها الشعب الفلسطيني في حرب السكاكين، التي يخوضها بوجه الاحتلال، والذي اصيب بالذعر من ذلك السلاح البسيط.
من جهته، اعتبر الرئيس السابق للجنة الشيخ حمزة منصور، ان التطبيع اخطر من الاحتلال، "لانه احتلال للعقول وكسر للحواجز مع عدو يحمل مشروعا استيطانيا توسعيا واحلاليا يستهدف الامة كلها".
فيما قال رئيس بلدية الكرك المهندس محمد المعايطة ان "الصهاينة يعتبرون الضفة الشرقية جزء من وطنهم القومي، وانه من الواجب القيام بحملات لنشر الوعي وتحصين المواطن من المخططات الصهيونية، وليس اقل من القيام بحملات مقاومة التطبيع معه"، معتبرا ان التطبيع "يهدد امن واستقرار المملكة، في ظل وجود مخططات صهيونية تستهدف الامة العربية".
وتم خلال الملتقى مناقشة اربع اوراق، تناولت التطبيع الاقتصادي، قدمها رئيس لجنة حماية الوطن ومقاومة التطبيع النقابية الدكتور مناف مجلي، والتطبيع السياسي قدمتها رئيسة لجنة تنسيق الاحزاب القومية واليسارية عبلة ابوعلبة، وورقة حول التطبيع الثقافي، قدمها عضو رابطة الكتاب الدكتور غالب فريجات، وورقة لرئيس اللجنة التنفيذية د. احمد العرموطي حول واقع التطبيع في المملكة.
وتم على هامش الملتقى تكريم شخصيات وطنية، ساهمت في مقاومة التطبيع، من بينها رئيس اللجنة التنفيذية السابق حمزة منصور، وبلدية الكرك "مدينة خالية من البضائع الصهيونية" ممثلة برئيس بلديتها محمد المعايطة، ورئيس فرع اللجنة في الزرقاء المرحوم رفيق المالحي، والناشط في مقاومة التطبيع عبدالله خليل.

التعليق