كيفية زيادة العمر الافتراضي للهاتف الذكي

تم نشره في الثلاثاء 8 آذار / مارس 2016. 01:00 صباحاً

علاء علي عبد

عمان - تقوم الشركات المنتجة لأجهزة الهواتف الذكية بطرح نسخة جديدة من هواتفها سنويا مع تضمين أجهزتها إضافات جديدة تكون في الغالب إضافات ثانوية لا أكثر، ولكن الهوس لدى البعض على اقتناء تلك الأجهزة والدعاية الضخمة التي تسبق طرح تلك الهواتف الذكية تدفع المستخدم للسعي لاقتناء الجهاز الجديد.
الأمر لا يقف عند حد تلك الأسباب التي ذكرتها، ولكن هناك من يرى باقتنائه هاتفا ذكيا جديدا أمرا لا مفر منه نظرا لكون هاتفه القديم لم يعد يؤدي مهامه بالشكل المطلوب، حسبما يرى موقع "LifeHack". وهذا يقودنا للتساؤل حول ما إذا كان يمكن للمرء أن يحافظ على هاتفه الذكي لأطول فترة ممكنة وتجنيبه دفع مبلغ ليس بسيطا بالنسبة للشريحة الأكبر في مجتمعنا.
من حسن الحظ أن هناك عددا من الإجراءات التي يمكن للمستخدم أن يطبقها بحيث يزيد من العمر الافتراضي لهاتفه الذكي:
* العمل على إزالة التطبيقات والصور غير المهمة من الهاتف الذكي: عانى الكثير من مستخدمي الهواتف الذكية من بطء استجابة أجهزتهم. السبب بهذا غالبا ما يكون عائدا للقدرة التخزينية لذاكرة الوصول الافتراضي "RAM". فحدوث ضغط على ذاكرة الـ"RAM" يدفع الكثير من المستخدمين لتحديث أجهزتهم دون أن يكون هناك داع لهذا. ولتجنب هذا الأمر تذكر أن تقوم بتصفح جهازك بشكل دوري ولتقوم من خلال هذا التصفح بحذف التطبيقات والصور والرسائل النصية غير الضرورية من الجهاز بحيث تحرر ذاكرة الـ"RAM" من الضغط الملقى عليها قدر الامكان.
· استخدم واقيا لشاشة الهاتف الذكي: تعرض شاشة الهاتف الذكي للكسر أو حتى للخدش قد يجعل الجهاز غير قابل للاستخدام تقريبا. ولتجنب هذا الأمر وتجنب دفع مبلغ كبير لتبديل الشاشة في حال أردت إصلاحه، فيجب الحرص على اقتناء واق للشاشة لحمايتها من الكسر في حل تعرض الهاتف للسقوط لسبب أو لآخر.
* استخدم واقيا للهاتف الذكي: بعد أن وفرنا الحماية للشاشة علينا أن نوفر الحماية أيضا للجهاز نفس وذلك من خلال الحرص على اقتناء واق للجهاز. وعلى الرغم من أن هذه الواقيات لن تحمي الجهاز من كل حادثة يتعرض لها إلا انها ستوفر له الحماية قدر الإمكان بحيث تقل احتمالية إصابته بالكسر أو الخدش أو ما شابه.
* تجنب التحديثات التي تفوق جهاز هاتفك الذكي بجيلين: تقدم شركات البرمجيات الدعم لتطبيقاتها لمدة جيلين. بمعنى أن من يملك جهاز آيفون 4S يستطيع تحديث تطبيقات جهاز حتى جيل آيفون 6 ومن ثم تصبح مسألة التحديث تحمل عددا من علامات الاستفهام. فحتى لو كانت التحديثات متاحة، إلا أن المستخدم من المتوقع أن يواجه عددا من المشاكل في جهازه. وهذا يعود ربما لصعوبات طرح تطبيقات تناسب مجموعة ضخمة من هواتف الآيفون (حسب المثال الذي ذكرته)، ومن جهة أخرى فما الذي يجبر "Apple" على طرح تطبيقات تناسب جميع الأجهزة في الوقت الذي يمكنها أن تجعل تطبيقاتها غير متاحة للأجهزة القديمة بحيث تدفع أصحاب تلك الأجهزة لشراء أجهزة جديدة؟
* حافظ على سلامة بطارية الهاتف الذكي: على الرغم من أن قلق البعض من أن تحصل هواتفهم الذكية على "جرعة زائدة" من الشحن في حال قاموا بترك الجهاز موصولا بالشاحن ليلة كاملة ليس سوى خرافة لا يجب الالتفات لها خصوصا فيما يتعلق بمن يملكون أجهزة هواتف ذكية حديثة. لكن وعلى الرغم من أن ما سبق يعد خرافة إلا أن هناك عددا من الأساليب التي يقوم الكثيرون بها وتتسبب بالفعل بالأذى لبطارية الجهاز. ومن ضمن الأشياء التي يجب علينا مراعاتها فيما يتعلق بمسألة شحن البطارية هو عدم ترك البطارية لتصل نسبة شحنها لـ0 % فالنسبة الأفضل دائمة تكون بين 50 % و%80، ولكن أكرر حتى لو وصلت لـ100 % وبقي الشاحن موصولا بالجهاز فلا بأس في هذا ولكن الأفضل للبطارية الحفاظ على نسبة شحن بين 50-80 %.

ala.abd@alghad.jo

التعليق