جودة يؤكد أهمية التنسيق لدعم الشراكة بين الأردن والتعاون الخليجي

تم نشره في الخميس 10 آذار / مارس 2016. 12:00 صباحاً
  • وزير الخارجية وشؤون المغتربين ناصر جودة- (أرشيفية)

الرياض - أكد نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين ناصر جودة أهمية استمرار التشاور والتنسيق من أجل دعم ركائز الشراكة القائمة بين مجلس التعاون لدول الخليج العربي والأردن.
جاء ذلك خلال مشاركته أمس بالاجتماع الوزاري المشترك الخامس بين وزراء "التعاون الخليجي" والأردن والمغرب الذي عقد في مقر الأمانة العامة للمجلس بالرياض.
وعبّر جودة عن شكر وتقدير الأردن للمنحة التي أقرها قادة مجلس التعاون الخليجي لتمويل المشاريع الاقتصادية والتنموية فيه على مدى الأعوام الخمسة الماضية، والتي ساعدت المملكة على مواجهة التحديات الاقتصادية الكبيرة والمتنامية.
وأكد حرص الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني على تعزيز وتوثيق عُرى التعاون الاستراتيجي مع دول "التعاون الخليجي"، مشيراً إلى العلاقات الوثيقة التي تربط جلالته بقادة دول المجلس.
وتطرق جودة للظروف الصعبة والدقيقة والمفصلية التي تمر بها المنطقة، التي تتطلب من الجميع العمل بشكل وثيق وتكاملي ليتسنى التصدي لها بفعالية.
وأكد أن القضية الفلسطينية ستبقى القضية المركزية وجوهر الصراع في المنطقة، وأهمية الوصول لحل عادل وشامل تقوم بموجبه الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
ولفت إلى الجهود التي يبذلها جلالة الملك في الدفاع عن القدس ومقدساتها بإطار الرعاية والوصاية الهاشمية والتاريخية على الأماكن المقدسة والمسيحية في القدس الشريف، وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك / الحرم القدسي الشريف.
وبين أن الإرهاب يشكل خطراً دائماً وتهديداً مباشراً للعالم اجمع، مضيفا "من واجبنا القانوني والديني والإنساني التصدي بكل حزم لكل إرهابي يشوه صورة الإسلام والمسلمين".
وشدد جودة على أهمية التوصل إلى حل سياسي شامل للأزمة السورية، يؤدي إلى انتقال إلى واقع سياسي جديد يلبي تطلعات الشعب السوري بكل فئاته، ويرمم نسيج سورية المجتمعي، ويحافظ على وحدتها الترابية واستقلالها ويعيد الاستقرار والأمان إليها.
وأكد أن أزمة اللاجئين السوريين قضية ملحة وهامة وان الأردن هو الأكثر تأثراً بهذه الأزمة، حيث يستضيف نحو 1,3 مليون سوري يشكلون 20 % من مجموع سكانه، ما أدى إلى تنامي الأعباء الاقتصادية التي يتحملها الأردن وازدياد الضغط على موارده المحدودة، وعلى البنية التحتية للقطاعات الحيوية فيه.
وأشار إلى مؤتمر لندن للمانحين الأخير الذي يشكل نقطة بداية سياسية جديدة لمواجهة أزمة اللجوء السوري باطار شمولي، وبشكل مؤسسي وممنهج، وهو يقوم بتحمل هذا العبء الانساني الضخم نيابة عن الانسانية جمعاء.
كما أوضح جودة أن المملكة تدعم العراق في مساعيه الرامية لترسيخ الأمن والاستقرار فيه، وتدعم الحكومة العراقية في جهودها لتحرير المدن والقرى من سيطرة عصابة "داعش" الإرهابية ودحرها. وبين أهمية استعادة الاستقرار في اليمن والمحافظة على وحدته الترابية وقطع الطريق على احتمالات تمدد جماعات إرهابية فيها، وأهمية تطبيق بنود قرار مجلس الأمن رقم 2216، والذي شارك الأردن في صياغته وإقراره.
ولفت الى دعم المملكة للجهود الرامية لاستعادة الاستقرار في ليبيا، بما يصون أمنها ويحافظ على وحدتها، وعلى أهمية تنفيذ اتفاق "الصخيرات" وتشكيل حكومة وحدة وطنية منبثقة عنه، ليتمكن الشعب الليبي من بناء بلده تحقيقاً لتطلعاته. - (بترا)

التعليق