كوريا الشمالية تنجح في تصغير رؤوس نووية حرارية

تم نشره في الخميس 10 آذار / مارس 2016. 01:00 صباحاً

سيول - أكد الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-اون ان بيونغ يانغ نجحت في تصغير رؤوس نووية حرارية بهدف تركيبها على صواريخ باليستية، في وقت تتصاعد التوترات في شبه الجزيرة الكورية.
وتفاخرت كوريا الشمالية سابقا بقدرتها على تصغير رؤوس نووية. لكنها المرة الأولى التي يعلن فيها الزعيم الكوري الشمالي بهذا الوضوح امتلاك بلاده تلك القدرات، وهو ما من شأنه، بحسب خبراء، تغيير المعطيات وتشكيل تهديد نووي جدي بالنسبة الى الولايات المتحدة.
واوضح كيم جون-اون ان الامر يتعلق ايضا بشحنة نووية حرارية.
وقالت بيونغ يانغ ان تجربتها النووية الرابعة التي اجريت في السادس من كانون الثاني(يناير)، كانت تجربة لقنبلة هيدروجينية أكثر قوة بكثير من القنبلة الذرية العادية.
ولفت الزعيم الكوري الشمالي الى ان "الرؤوس النووية تم توحيدها من خلال تصغيرها بهدف تزويد الصواريخ البالستية بها". واضاف "يمكننا تسمية ذلك قوة ردع نووي حقيقية"، وفق ما نقلت عنه امس وكالة الانباء الرسمية الكورية الشمالية.
ونشرت "رودونغ سينمون"، صحيفة الحزب الواحد الحاكم في كوريا الشمالية، صورة على غلافها لكيم جونغ-اون امام جسم كروي معدني، يبدو انه احد تلك الرؤوس النووية.
وقال جيفري لويس، المحلل في مركز جيمس مارتن للدراسات حول منع الانتشار النووي والذي يتخذ مقرا في معهد ميدلبوري للدراسات الدولية في كاليفورنيا "طبعا، ليست لدينا سوى تلك الصورة، لكنها تشبه رأسا نوويا مدمجا".
ورأت ميليسا هانهام من مركز جيمس مارتن، والمتخصصة في برنامج كوريا الشمالية لاسلحة الدمار الشامل، ان العمل في البرنامج النووي الكوري الشمالي بدأ منذ ما يكفي من الوقت "لكي تكون هناك امكانية حقيقية" لتوصل بيونغ يانغ الى تصغير جهاز يمكن تحميله على صاروخ.
وتابعت "لا يمكنني القول انهم سيكونون قادرين على التحكم بهذا الصاروخ على النحو الافضل، ولا ما هو مداه، غير ان اعلانهم هذا لا يمكن اهماله".
وتشهد شبه الجزيرة الكورية تصعيدا في التوتر منذ التجربة النووية التي تلاها في السابع من شباط (فبراير) اطلاق صواريخ بمثابة تجربة صاروخية بالستية.- (ا ف ب)

التعليق