"داعش" يتبنى "الهجوم الفاشل" على بن قردان التونسية

تم نشره في الجمعة 11 آذار / مارس 2016. 12:00 صباحاً
  • جنود تونسيون يتموضعون أمس في منطقة بن قردان الحدودية القريبة من ليبيا.-(ا ف ب)

تونس-  أعلن تنظيم "داعش" امس الخميس تبنيه ما أسماه هجوم "غزوة بن قردان" الذي شنه على مدينة بن قردان جنوبي تونس فجر الاثنين الماضي.
وعلى الرغم من تكبد التنظيم خسائر فادحة في العتاد والأرواح، إلا أن مؤسسة "البتار" الفرع الإعلامي لـ"داعش" أصدرت بيانا جاء فيه اعتراف التنظيم بالفشل والهزيمة في هجمات بن قرادن.
وقالت "البتار" إن هذه الأحداث هي "معركة العقيدة" التي أكدت أنها بداية الحرب التي لا هوادة فيها وأنها تمثل جزءا يسيرا من فاتورة تنتظر تونس، متوعدا الجنود التونسيين الذين وقفوا ضدهم وتصدوا للهجمات.
وخصص الجزء الأكبر من البيان بالتوجه إلى الجيش والأمن، حيث تمت دعوتهم إلى "التوبة"، بحسب ما ورد في البيان.
ونجح الجيش التونسي في القضاء على 46 إرهابيا واعتقل 7 آخرين، حسب ما ذكرته الداخلية التونسية.
ووقع هجوم في متحف باردو بالعاصمة تونس منتصف آذار 2015 وخلف 22 قتيلا من السياح الأجانب وقد نفذ هذا الاعتداء مسلحان تونسيان وتم تبنيه من قبل داعش.
وفي 26 حزيران  الماضي فتح مسلح النار على شاطئ مدينة سوسة جنوب العاصمة تونس، مخلفا 39 قتيلا من ضمنهم سياح أجانب من جنسيات أوروبية مختلفة، وأعلن داعش مسؤوليته عن الهجوم عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وفي أواخر تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي، فتح مسلح النار على حافلة للحرس الرئاسي وسط العاصمة موديا بحياة 12 من عناصر الحرس وأصاب 14 شخصا، وتبنى داعش مسؤولية الهجوم.( وكالات)

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »اختلاط الحابل بالنابل، وتدهور الاوضاع السياسية (د. هاشم فلالى)

    الجمعة 11 آذار / مارس 2016.
    إن ما يحدث من كل تلك التوترات بالمنطقة هو اختلاط الحابل بالنابل، وتدهور الاوضاع السياسية هو من اجل اضعاف الامة العربية من المحيط إلى الخليج، والانفلات الامنى هو خطر كبير لابد من العمل على تفادى وتجنب تفاقمه، والقضاء عليه فى مهده، والعمل الجاد والدؤوب على عودة الاستقرار للمنطقة، والسير فى المسار الذى يحقق الاهداف المنشودة لشعوب المنطقة التى تستطيع بان تتحمل معاناة اكثر، وان تستمر فى هذه الدوامة التى لا تنتهى من كل هذه الاحداث الخطيرة التى اشتعلت بالمنطقة بدون سابق نذير، او وجود الوقايات منها، التى تمنع مثل هذه النتائج التى لا تسر تظهر، ولايوجد بارقة امل فى الافق، وان التفاؤل اصبح صعب، والتشائم هو الذى يعم. كل هذا يجب بان يتغير إلى الاوضاع التى فيها عودة إلى المسارات السليمة والصحيحة للمنطقة، فى كل ما تطمح إليه الشعوب من تحقيق الاهداف الحضارية للأرتقاء نحو الافضل.