"التنمية الاجتماعية": حماية الأردن من التطرف والإرهاب أولوية وطنية

تم نشره في الأحد 13 آذار / مارس 2016. 01:00 صباحاً

عمان -  قال الأمين العام لوزارة التنمية الاجتماعية عمر حمزة إن "حماية الأردن من التطرف والإرهاب وآثارهما أولوية وطنية، عبر عنها الإطار الوطني لمناهضة التطرف والتكفير، ومنهج يجب على كل مواطن أردني حر يؤمن بالأردن وقيادته أن يعمل لأجله".
جاء ذلك في ختام فعاليات دورة ميلاد القائد الثانية التي نظمها الاتحاد العام للجمعيات الخيرية أمس، بمشاركة محافظة العاصمة وجمعية اللد الخيرية تحت شعار "لا للإرهاب والتطرف".
وأشار حمزة إلى ان "نبذ التطرف والإرهاب وآثارهما أولوية تتقدم على كثير من الأولويات الأخرى، ومخرج لاستراتيجية شاملة يشترك في وضعها وتنفيذها كل مكونات الدولة بلا استثناء".
بدوره، قال رئيس الاتحاد المحامي فلاح القضاة، إن "موضوع الإرهاب والتطرف ومخاطره على الوطن، من القضايا الهامة التي يجب أن تلقى اهتمام الجمعيات الخيرية، التي تمثل شريحة واسعة في المجتمع"، مشيرا الى أهمية دورها بالتوعية بمخاطر الإرهاب والفكر المتطرف، ونشر الوعي بين أبناء المجتمع وعقد الورش
 المتخصصة في هذا المجال.
من جهته، أشار رئيس مركز السلم المجتمعي المقدم محمود النعامنة، إلى أن "التطرف والإرهاب آفة اجتماعية يتطلب القضاء عليها مشاركة وتكاتف جميع الأطراف، واستخدام الأساليب الوقائية، ووضع الخطط والبرامج النوعية والمتطورة لمنع انتشارها".
وقال رئيس جمعية اللد الخيرية الدكتور أحمد العجو إن الجمعيات "تنبهت للدور الكبير الذي يمكن أن تقوم به في توعية المواطن بخطر الإرهاب والتطرف الذي يحيق بنا، وحماية أبنائنا من الانجراف وراء الفكر المتطرف الذي يؤدي في النهاية إلى الإرهاب ودمار المجتمعات".
وبين أن "المحاضرات والملتقيات التي عقدت في هذه الدورة بالتعاون مع مركز السلم المجتمعي تهدف لمحاربة الفكر المتطرف بالفكر النيّر المبني على الفهم الصحيح لما جاء بالقرآن الكريم وسيرة سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام".
وفي نهاية الحفل أقيمت مباراة استعراضية، وتم توزيع الكؤوس والميداليات على الفائزين، وتكريم الجمعيات والأشخاص المشاركين في الدورة.-(حاكم الخضير - بترا)

التعليق