بازار وعرض أزياء احتفاء بيوم المرأة وعيد الأم

تم نشره في الاثنين 14 آذار / مارس 2016. 01:00 صباحاً
  • جانب من عرض الأزياء وبازار جمعية "نادي الحديقة والمنزل"- (من المصدر)

تغريد السعايدة

عمان- احتفاء بيوم المرأة العالمي وعيد الأم، نظمت جمعية "نادي الحديقة والمنزل" حفلها السنوي الخاص أول من أمس في فندق كراون بلازا، اشتمل العديد من الفقرات، كما وتم تنظيم بازار خاص خلال الفعالية.
رئيسة جمعية "نادي الحديقة والمنزل" منتهى نغوي، أشارت إلى أن هذا الحفل يأتي تعبيراً عن دور الجمعية في مشاركة المرأة مناسباتها المختلفة، بالإضافة إلى كونه جزءا من احتفالات وفعاليات كثيرة تطلقها الجمعية في كل مناسبة، بما فيها المناسبات الوطنية والمناسبات العالمية.
وبينت نغوي أن الحفل يكون فيه سنوياً تكريم لإحدى السيدات اللواتي يستحقن التكريم لعملهن ولدورهن في المجتمع والأسرة التي يعشن فيها.
وأضافت أنه ولذلك، عمدت الجمعية خلال هذا العام أن يكون التكريم لإحدى السيدات ميسورة الحال، والتي كرست حياتها لأبنائها وتدريسهم على الرغم من ظروفها المعيشية الصعبة، ولم تتمكن من الحضور إلى موقع الحفل، بسبب حالتها الصحية، إلا أنه تم تكريمها؛ إذ تبرعت مجموعة من السيدات لتلك العائلة، بالتزامن مع التبرع الشهري الذي تقدمة الجمعية لها ولعائلتها.
وتحدث نغوي خلال كلمتها في الحفل عن المرأة والدور الذي تقوم به في كل مناحي الحياة على اختلاف تطلعاتها، وقالت "في هذا الشهر نتذكر العديد من المناسبات السعيدة التي تعيشها المملكة، وهي عيد الأم ويوم المرأة العالمي، وذكري تعريب الجيش ومعركة الكرامة، وهي من المناسبات العزيزة على قلوبنا وتستحق أن نستذكرها ونحتفي بها".
وجرى خلال الحفل عرض مجموعة من الأزياء المختلفة للمصممة انتصار عبده، تضمنت مجموعة من المطرزات الشرقية والملابس التي تناسب مختلف الأعمار؛ إذ تنوعت الألوان للعرض، بالإضافة إلى طبيعة التفصيلات للقطع، والتي في معظمها تحوي نقوشاً وتطريزا يدويا، بحيث يمكن أن تكون المطرزات كهدايا لعيد الأم.
ومن الزرقاء، وفي إحدى زوايا القاعة التي تم فيها الحفل، كانت كروسا ماريا، وهي ربة أسرة أحضرت معها العديد من أصناف المأكولات الخفيفة التي صنعتها في بيتها، لتجد في الحفل فرصة لتسويق منتجاتها، من خلال البازار الذي كان في التزامن مع فقرات الحفل.
وعبرت ماريا عن سعادتها للمشاركة في البازار؛ إذ تحرص دائماً على المشاركة في البازارات المختلفة لتسويق منتجاتها، ولتكون عضواً فاعلاً في المجتمع، لتمثل صورة المرأة غير المستسلمة لظروف الحياة، وتبحث عن مصدر رزق لها ولعائلتها بطرق مختلفة.
وضم الحفل عددا من الفقرات الترفيهية للسيدات، اللواتي حضرن الحفل، بحثاً عن البهجة والمساهمة في العمل الخيري الذي نُظم الحفل من خلاله؛ إذ بينت نغوي أن ريع تلك الحفلات وما يكون لها من مردود مالي، يذهب لصالح عدد من العائلات التي تبنتها الجمعية لتوفير مصدر رزق لهم بشكل شهري، لمساعدتهم على تجاوز العوائق المادية في حياتهم وحالة العوز التي يعيشونها.
وعن الجمعية التي تأسست في العام 1982 ونشاطاتها، أشارت نغوي إلى أنها تهدف إلى رفع كفاءة المرأة الأردنية في جميع نواحي الحياة؛ اجتماعياً وثقافياً واقتصادياً، وتحرص دائما على تنظيم الفعاليات التثقيفية في مختلف المجالات، وبخاصة فيما يخص المرأة والعلاقات المحيطة بها.
وبينت نغوي أن هناك تعاونا دائما بين جمعية "نادي الحديقة والمنزل" وبين الجمعيات الأخرى التي لها الاهتمامات ذاتها في بعض النواحي، مثل المشاكل الأسرية والزوجية، كجمعية العفاف، التي تسهم في تنظيم الفعاليات التثقيفية، وعمل الورش والندوات، ورفع النتائج إلى الجهة المهتمة لطرحها في إيجاد الحلول المناسبة.
بالإضافة إلى ذلك، تقوم الجمعية بشكل دائم بتنظيم الأعمال الخيرية التي تهدف إلى توفير مردود مادي لمساعدة الأسر الفقيرة، والتي عادةً ما تكون عن طريق التبرعات من أعضاء الجمعية أو من فاعلي الخير، بالإضافة إلى تنظيم الرحلات للسيدات في داخل الأردن وخارجها، لإيجاد جانب ترفيهي للأعضاء والراغبين في المشاركة، مع العلم أن عدد أعضاء الجمعية هو 200 عضو فاعلة في المجتمع المحيط بهن.

التعليق