تأجيل إدخال مساعدات إلى 4 بلدات سورية محاصرة

تم نشره في الاثنين 14 آذار / مارس 2016. 02:14 مـساءً
  • (أرشيفية)

بيروت- أجبرت الاشتباكات في وسط سورية المنظمات الدولية، اليوم الاثنين، على تأجيل إيصال المساعدات إلى أربع بلدات محاصرة، وفق ما أفاد بافل كشيشيك المتحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر.
وقال كشيشيك إن إيصال المساعدات يجب أن يحصل "بالتزامن" إلى كل من مضايا والزبداني المحاصرتين من قبل قوات النظام في ريف دمشق وبلدتي الفوعة وكفريا المحاصرتين من قبل الفصائل الإسلامية في محافظة إدلب (شمال غرب).
لكنه أشار إلى أن "الوضع في منطقة قلعة المضيق في محافظة حماة (سط)" دفع بالصليب الأحمر والأمم المتحدة والهلال الأحمر السوري إلى تأجيل إيصال المساعدات.
وقال كشيشيك "لأسباب أمنية لا يمكن أن نرسل قافلاتنا عبر هذا الاتجاه"، إذ تقع قلعة المضيق في ريف حماة الشمالي الشرقي على الطريق الذي من المفترض أن تسلكه القافلات إلى الفوعة وكفريا.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان عن قصف مدفعي لقوات النظام يستهدف قلعة المضيق التي تسيطر عليها فصائل إسلامية ومقاتلة.
وأكد كشيشيك "كل شيء جاهز، وحين تسمح الأوضاع الأمنية، سنوصل المساعدات بالتزامن (إلى البلدات الأربع) في أول فرصة".
ولا تزال الهدنة التي دخلت حيز التنفيذ في 27 شباط (فبراير) صامدة حتى اليوم برغم بعض الانتهاكات المحدودة.
وأدخلت الأمم المتحدة خلال الفترة الأخيرة، بموجب اتفاق ميونيخ بين الدول الكبرى، مساعدات إلى مناطق محاصرة عدة، وساهمت الهدنة في تسريع ذلك. ووصلت المساعدات إلى أكثر من 240 ألف شخص في عشر مناطق محاصرة من أصل 18.
وتحولت سياسة الحصار خلال سنوات النزاع السوري إلى سلاح حرب رئيسي تستخدمه الأطراف المتنازعة، إذ يعيش حاليا وفق الأمم المتحدة 486 ألف شخص في مناطق يحاصرها الجيش السوري أو الفصائل المقاتلة أو تنظيم داعش، ويبلغ عدد السكان الذين يعيشون في مناطق "يصعب الوصول" إليها 4,6 ملايين نسمة.-(ا ف ب)

التعليق