بازار "عيد الأم" يعرض هدايا متنوعة لـ "ست الحبايب"

تم نشره في الأربعاء 16 آذار / مارس 2016. 01:00 صباحاً
  • جانب من بازار "عيد الأم" الذي أقيم في فندق الفور سيزون - (تصوير: أسامة الرفاعي)

معتصم الرقاد

عمان- احتضن بازار "عيد الأم" الذي أقيم في فندق الفورسيزون أفكارا لهدايا يمكن أن تقدم للأم في عيدها الذي يصادف 21 آذار (مارس) من كل عام.
وخلال مسيرة 16 عاما، حصل بازار عيد الأم على المرتبة الأولى من حيث الشعبية لدمج ثقافات وحضارات دول عربية في المعرض الذي أقيم بتنظيم من ليندا وحنان الحلاق.
وحظي البازار الذي اختتم أول من أمس، بحضور كثيف من قبل الزوار الذين جاؤوا بحثا عن هدايا مميزة مصنعة يدويا ليهدوها لـ"ست الحبايب".
وبينت المنظمة ليندا الحلاق أن غالبية المشاركين هم أفراد وليسوا شركات، جاءت مشاركتهم من أجل البحث عن فرصة لتسويق أنفسهم، مضيفة "كما أننا نهدف من خلال البازار إلى تشجيع الأيدي العاملة من النساء اللواتي يعملن بجد في منازلهن".
وبينت الحلاق أن غالبية المشاركين في البازار كانوا من طلبة الجامعات والمدارس، وبخاصة ممن يحتاجون لمثل هذه الفرص للتوسع أكثر، وفتح المجال أمامهم لتسويق منتجاتهم من دول عربية مختلفة مثل سورية والعراق ولبنان ومصر.
وكانت من بين المشاركات في البازار يارا الخطيب، وعملت على بيع الحلويات والمعجنات البيتية بأنواعها وأشكالها كافة، وتعمل على تجهيز الكيك لكل المناسبات والاحتفالات، كما أنها تبرع في عمل تنسيقات مختلفة بأشكال مميزة ومتنوعة.
وأشارت الخطيب إلى أنها اختارت المشاركة في البازار ليكون فرصة للتعرف على الناس ولتعريفهم بها، بحيث تكون بداية موفقة بالنسبة لها.
ومن بين المشاركين كان كل من؛ نبيل ونور، اللذين يقومان بعمل إعادة تدوير لمختلف الأشياء مثل الأكياس البلاستيكية والجرائد وعلب البيبسي والعلب البلاستيكية والزجاج، وتحويلها إلى منتوجات مختلفة تستخدم كإكسسوارات منزلية من خزائن ومقاعد وغيرها الكثير.
ويشير نبيل إلى أنهما يحاولان إعادة تدوير لكل شيء من أجل سلامة البيئة والاستفادة من الأشياء الخطرة التي قد تلوث البيئة وتضرها.
وفي أحد أركان البازار الذي تخلله عرض لأزياء وأثواب شرقية وخليجية، كانت هنالك طاولة للمشاركة رنا مذكور من مصر، التي عرضت مشغولاتها اليدوية، التي تم تطريز الأشعار والعبارات العربية المشهورة عليها، وتوزعت بين الشالات والحقائب.
كما وقدم البازار لزواره مجموعة منوعة من الإكسسوارات، ومن بينها كانت طاولة ريم السقا التي تقوم بصنع الإكسسوارات في منزلها، لتخرج بأشكال جميلة متنوعة، وتتوزع بين الأساور والسلاسل والأقراط والميداليات وغيرها.
وذهبت السقا إلى أنها تحرص دوما على المشاركة بالبازارات، كون ذلك يعود عليها بالنفع والفائدة.
كما واحتفى البازار بالتراث وأبرز أهميته من خلال طاولة حليمة يوسف، التي تعرض الإكسسوارات المنزلية التراثية، موضحة أن البازار أتاح لها فرصة تسويق منتوجاتها وعرضها على أكبر شريحة ممكنة من الزبائن، مؤكدة أن التنظيم كان رائعا.
التكنولوجيا كانت حاضرة في البازار، من خلال طاولة فن الطباعة على الملابس والزجاجيات، بعبارات مختلفة، يختارها الزائر من خلال جهاز الكمبيوتر الشخصي.
كما شاركت مصممة الأزياء مروة حامد من مصر من خلال قطعها المختلفة، التي تحمل أشكالاً متنوعة؛ حيث تقوم بتصنيع الألبسة العصرية المختلفة، التي تعبق بروح التراث والأصالة العربية القديمة؛ كالأثواب والشالات والبلايز المطرز عليها بالخط العربي، كما أنها مشاركة دائمة في البازارات، كونهما تسوقان منتوجاتهما وتستقطبان جمهورا له.
وعلى طاولة أخرى في البازار، يقف ليث عجام لعرض أشغاله اليدوية وهي؛ رسم اللوحات باللون الزيتي مع إدخال الخرز عليه، وتبرز اللوحات التي استخدم فيها الفحم بالجمالية التشكيلية، ويقول "بدأت أمارس هذه الهواية بعد أن أكملت دراستي الجامعية لحبي للرسم، وجاءت مشاركتي بالبازار لعرض لوحاتي ومعرفة ردود الفعل حولها".
وعن تنظيم البازار، قالت ليندا "جاء بازار "الأم" لإشراك المواهب المختلفة وإظهارها، إلى جانب مساعدة المرأة الأردنية وربة المنزل على إخراج طاقاتها من خلال ما تمهر في صنعه"، مبينة أن البازار أقيم لمساعدة ربات البيوت وتمكينهن من تسويق منتوجاتهن والاستفادة منها، ما يشجعهن بشكل مستمر على العمل والإنتاج.
واشتمل البازار أيضا على زاوية مخصصة للنقش والرسم بالحناء، وأشكال منوعة ومميزة من الشوكولاته التي تخدم المناسبات المختلفة، ومشاركات أخرى في عمل الكيك والكب كيك بمختلف الأشكال والألوان، إلى جانب الرسم على البورسلان بالفرشاة.

التعليق