الأمير الحسن يؤكد أهمية الإدارة الأخلاقية للمؤسسات

تم نشره في الخميس 17 آذار / مارس 2016. 01:00 صباحاً
  • سمو الأمير الحسن يتحدث خلال محاضرة في الجامعة الألمانية الأردنية أمس-(من المصدر)

أحمد الشوابكة

مادبا - أكد سمو الأمير الحسن بن طلال، رئيس مجلس أمناء المعهد الملكي للدراسات الدينية، أهمية الإدارة الأخلاقية للمؤسسات والصناعات والشركات، والتي تتمحور حول كرامة الإنسان، مشيراً الى أن الصمود في التعامل مع الحق العام يتطلب مرونة وأسلوبا علميا وموضوعيا.
وأشار سموه خلال تعقيبه على المحاضرة التي ألقاها الأباتي الدكتور نوتكر وولف، رئيس الرهبنة البندكتية، امس، في الجامعة الألمانية الأردنية، بعنوان "سر القيادة الناجحة"، انه عمل مع أكثر من 500 جمعية عالمية غير حكومية لإعداد مشروع النظام الإنساني العالمي الجديد، متمنيا سموه أن يكون العام 2016 عام إصدار حق الاحترام المتبادل كجزء من القانون الدولي.
ودعا سموه إلى إدارة الشأن العام بروح الشراكة في المسؤولية بعيداً عن التعنت وأسلوب اللامبالاة، الذي من شأنه إسقاط العملية الإنتاجية في كافة المؤسسات سواء الحكومية أو الخاصة.
وقال الأمير الحسن لطلبة الجامعة "أنتم العامل الأهم في خدمة الصالح العام، فأنتم الرأسمال الحقيقي فوق الأرض، وليس تحتها"، داعياً إياهم إلى أن يضعوا نصب أعينهم مفهوم الشراكة في المسؤولية، وتوسيع العقول من أجل التفكير الحقيقي بعيداً عن التلاعب بالألفاظ أو الكلمات.
وعبر سموه عن شكره لكلية هندسة العمارة والبيئة المبنية في الجامعة لعنايتها الحثيثة بالمباني، متسائلا سموه هل سنرى في الوقت القريب أطلس يعرف بالدقة المطلوبة ما هو قائم في القدس، في حال حصل عبث كما حدث في منبر صلاح الدين، بحيث نفكر في إعادة البناء على أسس علمية.
من جانبه، قال وولف، إن تطور الفكر الإداري خلال سنوات طويلة من الممارسات الإدارية في المؤسسات الإدارية المختلفة، وما أسهمت فيه دراسات وبحوث عدد كبير من المفكرين والعلماء في إثراء المعرفة الإدارية.
وأضاف أن من أهم عناصر الإدارة والقيادة الناجحة التركيز على العنصر البشري، الذي يعتبر أثمن عناصر الإدارة وأكثرها تأثيرًا في الإنتاجية، ويومًا بعد يوم يزداد دور الأفراد تأثيرًا في كفاءة المنظمات الإدارية، والعلاقة بين القيادة والإدارة والقيادة الإدارية والأخلاق الحميدة وعقلية الإدارة.
وقال رئيس الجامعة الدكتور نظير أبوعبيد إن الجامعة الألمانية الأردنية تعد نموذجا فريدا في التعليم المشترك، حيث إن الجامعات أصبحت تشكل مجتمعات ثقافية راقية، وأماكن للتفاعل الإجتماعي، وتساهم في تطوير شخصيات مبدعة، إضافة لكونها مراكز لخدمة المجتمع وتنميته تعليمياً وحرفياً مهنياً وصحياً من خلال احتضانها للمراكز الصحية وخدمته اجتماعياً و ثقافياً؛ فهي شريك مستدام للمجتمع المحلي.
وفي نهاية المحاضرة التي حضرها وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور لبيب الخضرا، وأدارتها مديرة المعهد الدكتورة ماجدة عمر، دار نقاش موسع حول مفهوم المحاضرة وتطبيقاته على أرض الواقع.
وجال سموه في مرافق الجامعة المختلفة حيث اطلع على مشاريع الطلبة في مجال الريبوتات واطلع على مختبرات كلية هندسة الموارد الطبيعية وإدارتها.

التعليق