جلالته يبحث وموغيريني الأوضاع الإقليمية والدولية الراهنة وسبل التعامل معها

الملك يؤكد حرص الأردن على توسيع مجالات التعاون مع الاتحاد الأوروبي

تم نشره في الخميس 17 آذار / مارس 2016. 12:00 صباحاً
  • الملك يلتقي الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية بالاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني في بروكسل أمس

بروكسل- أكد جلالة الملك عبدالله الثاني حرص الأردن على توسيع مجالات التعاون مع دول الاتحاد الأوروبي، معرباً عن اعتزازه بالمستوى الرفيع للشراكة الاستراتيجية والوضع المتقدم للأردن مع الاتحاد الأوروبي.
كما أعرب عن تقديره الكبير للدعم والمساعدات التي تقدمها مختلف مؤسسات الاتحاد للمملكة، وبما يعكس الإدراك لحجم التحديات التي تواجهها ودورها المحوري في التعامل مع مختلف القضايا.
جاء ذلك خلال لقاء جلالته بالممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني، في مستهل زيارة العمل التي بدأها إلى العاصمة البلجيكية بروكسل أمس.
وتطرق اللقاء، الذي حضره سمو الأمير غازي بن محمد كبير مستشاري جلالة الملك للشؤون الدينية والثقافية المبعوث الشخصي لجلالته، إلى النتائج المأمولة في إطار تبسيط وتسهيل قواعد المنشأ من قبل الاتحاد الأوروبي بالنسبة للأردن لتطبيقها على عدد من المناطق التنموية والصناعية المؤهلة بالمملكة، وما سيترتب على ذلك من توسيع لآفاق الاستثمار وفرص تدفق الصادرات الأردنية إلى أوروبا.
كما جرى استعراض مجمل الأوضاع الإقليمية والدولية الراهنة، وسبل التعامل معها ضمن أطر التنسيق والشراكة بين مختلف الدول والأطراف الفاعلة.
ولفت جلالة الملك، في هذا السياق، إلى الدور المحوري للاتحاد الأوروبي ومؤسساته في دعم مساعي تعزيز الأمن والاستقرار إقليميا وعالميا.
وتم خلال اللقاء، التأكيد على أهمية مواصلة الجهود المبذولة، على مختلف الصعد، لمكافحة خطر التنظيمات الإرهابية والفكر المتطرف، استنادا إلى نهج تشاركي بأبعاد شمولية بين الأطراف المعنية على الساحتين الإقليمية والدولية، كون الإرهاب هو الخطر الأبرز والتحدي الأكبر الذي يواجه العالم.
وحول مستجدات الأزمة السورية، أكد جلالته أهمية التوصل إلى حل سياسي شامل لها، لافتا إلى الأعباء الكبيرة التي يتحملها الأردن، بوصفه من أكبر الدول المستضيفة للاجئين السوريين.
وأشار إلى تطلع الأردن لتنفيذ مخرجات مؤتمر لندن للمانحين، الذي عُقد بالعاصمة البريطانية الشهر الماضي، والبناء عليها في سبيل تعزيز القدرات الاقتصادية والبنية التحتية وقطاع الخدمات للمملكة للتعامل مع تداعيات الأزمة السورية.
بدورها، أكدت موغيريني حرص الاتحاد الأوروبي على تطوير علاقات التعاون والشراكة الاستراتيجية مع المملكة، وبما يحقق المصالح المشتركة في ضوء ما تم إنجازه من تعاون بمختلف الميادين بين الجانبين، لافتة إلى الفرص المتاحة للمضي قدما في البناء على العلاقات المميزة التي تجمع المملكة مع الاتحاد.
وشددت على حرص الاتحاد الأوروبي على إدامة التنسيق والتشاور مع الأردن للتعامل مع التحديات التي تواجه الشرق الأوسط، وفي مقدمتها محاربة الإرهاب وعصاباته، والتعامل مع تداعيات الأزمة السورية، خصوصا ما يتصل بأعباء اللاجئين السوريين، مقدرة ما يقدمه الأردن من رعاية وخدمات لهم.
وأشارت إلى جهود الاتحاد، مع مختلف الأطراف، ومنها الأردن، لتعزيز أمن واستقرار الشرق الأوسط، والتعامل مع الأزمات التي يواجهها.
وحضر اللقاء: رئيس الديوان الملكي الهاشمي، ونائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين، ومدير مكتب جلالة الملك، ووزير التخطيط والتعاون الدولي، والسفير الأردني لدى بروكسل، وعدد من المسؤولين عن الجانب الأوروبي.
وكان جلالته غادر أرض الوطن أمس، متوجها إلى بروكسل، حيث يعقد مباحثات مع كبار المسؤولين في المجلس الأوروبي، والبرلمان الأوروبي، والمفوضية الأوروبية، وحلف شمال الأطلسي (الناتو). -(بترا - مؤيد الحباشنة)

التعليق