"نساء من أجل القدس" تحتفي بذكرى الكرامة وعيد الأم

تم نشره في الثلاثاء 22 آذار / مارس 2016. 01:00 صباحاً
  • جانب من البازار والحفل الفني السنوي الذي تنظمه جمعية نساء من أجل القدس- (من المصدر)

تغريد السعايدة

عمان- بمناسبة ذكرى معركة الكرامة وعيد الأم؛ شاركت ثلة من النساء، برفقة مجموعة من اتحاد لجان المرأة الفسطينية في رام الله في فعاليات البازار والحفل الفني السنوي الذي تنظمه جمعية “نساء من أجل القدس”، وذلك في مقر نقابة مقاولي الإنشاءات الأردنية.
واستمر البازار لمدة ثلاثة أيام؛ حيث تنوعت المعروضات التي قدمتها سيدات موهوبات في صناعة المنتجات اليدوية والمطرزات، والتي من شأنها أن ترفع من نسبة الإنتاجية لديهن.
وقالت أمينة سر جمعية “نساء من أجل القدس” خلود الرمحي “إن هذا البازار السنوي يقام للاحتفاء بمناسبتين عزيزتين على قلوبنا جميعاً، وهي عيد الأم ومعركة الكرامة، فالوطن هو الكرامة وهو الأم التي تضمنا”.
وعن البازار، قالت الرمحي “إن البازار يُنظم سنوياً لدعم المؤسسات المقدسية والسيدات لتمكينهن اقتصادياً واجتماعياً وحتى سياسياً لمواجهة مخططات الاحتلال، فيما يخص السيدات في القدس، واللواتي حرصت الجمعية على ديمومة مشاركتهن في البازار، من خلال عرض منتجات خاصة يتم عملها وإنتاجها في القدس، ويتم نقلها إلى عمان للمشاركة في البازار وتعريف شريحة زوار البازار بأهم المنتجات، وخاصة المطرزات.
وضم البازار كذلك، الذي اختتم بأمسية فنية قدمتها فرقة بلدنا للتراث الشعبي، مجموعة مختلفة من المنتجات والصناعات، والتي على الأغلب هي صناعة يدوية وإنتاج منزلي، مثل المأكولات، والحرف اليدوية والإكسسوارات، والأدوات المنزلية ومنتجات العناية بالجسم والمطرزات التي هي على الأغلب من منتجات السيدات في القدس.
وزار البازار خلال الأيام الثلاثة الماضية عدد غفير من السيدات اللواتي حرصن على التسوق من المنتجات المعروضة؛ إذ تحرص السيدات على أن يشاركن في دعم النساء العاملات في إنتاج الصناعات البيتية المميزة، بالإضافة إلى شراء منتج مضمون وذي حرفية عالية.
وقالت مندوبة اتحاد لجان المرأة في فلسطين نشوى قشوع، التي حضرت نيابةً عن السيدات اللواتي قدمن منتجاتهن من التطريز للعرض في البازار، من أجل تسويق المنتج، إن جمعية “نساء من أجل القدس” قامت بعمل ريادي لنساء فلسطين من خلال التعاون الدائم بينهن، من خلال تقديم الدعم المادي في توفير المواد الأولية، ودعم سيدات القدس لإنتاج مطرزات مميزة، ليتم عرضها وتسويقها في عمان، بما يعود عليهن بدخل مادي جيد، يحولهن لسيدات منتجات.
وبينت قشوع أن الريع الذي تم جمعه من خلال البازار، سيقوم اتحاد لجان المرأة في فلسطين بتوزيعه على السيدات؛ إذ بينت أن المنتجات كانت عبارة عن أثواب وأزياء تراثية وعصرية مطرزة “يدوياً”، بالإضافة إلى مجموعة من الإكسسوارات التي تم صناعتها يدوياً وطُرزت كذلك بالطريقة نفسها المعتادة في التطريز.
وبينت الرمحي أن جمعية “نساء من أجل القدس” تعمل على تحقيق ثلاثة أهداف أبرزها، تمكين النساء من أجل التعليم، وخاصة تعليم الفتيات، وتم عمل توأمة بين مجموعة من المدارس في عمان والقدس، من أجل تثبيتهن في بلادهن وحثهن على أهمية التعليم والتوعية لديهن، من خلال مشروع “شعاع”، بالإضافة إلى التمكين الإنتاجي والاقتصادي بالتنسيق مع مؤسسة سرايا الموجودة في مدينة القدس، من أجل عمل دورات تدريبية لتأهيل النساء “وظيفياً”.
كما قامت الجمعية بدعم المسرح في القدس، من أجل التعليم عبر الدراما، كما أوضحت الرمحي، بالإضافة إلى مجموعة كبيرة من الأنشطة التي تُعنى بالمرأة وخاصة المرأة في القدس، والتي تعاني في سبيل المحافظة على تراثها وترايخها، من خلال التأهيل بأشكاله كافة.
وتعد جمعية “نساء من أجل القدس” التي بدأت عملها الخيري في العام 2005، من الؤسسات الرائدة في عمان، والتي من شأنها أن تكون نقطة وصل بين عمان والقدس، والجمعية عضو في الشبكة العالمية للمؤسسات العاملة للقدس، وتعمل ضمن برنامج التواصل الثقافي من خلال مجموعة من النشاطات الدائمة والدورية للحفاظ على هذا التواصل، والدعم الدائم للأهل في القدس.

tagreed.saidah@alghad.jo

التعليق