إعلان نتائج دراسة حول الشباب في مواجهة الفكر المتطرف

تم نشره في الثلاثاء 22 آذار / مارس 2016. 01:00 صباحاً

عمان - يعقد صندوق البحث العلمي اليوم مؤتمرا وطنيا برعاية رئيس الوزراء عبدالله النسور لإعلان نتائج دراسة وطنية أعدها بعنوان "الشباب في مواجهة الفكر المتطرف".
وقال مدير عام الصندوق عبدالله سرور الزعبي ان المؤتمر يهدف الى "التعريف بنتائج الدراسة التي عالجت ظاهرة انتشار الفكر المتطرف، وتبني مجموعة من الشباب من مختلف دول العالم ومجتمعاته للفكر "الهدام"، وانخراطهم في الاعمال الإرهابية التي تتبناها جماعات الغلو والتطرف التي تعمل على جذب الشباب الذين يمثلون الشريحة الكبرى والأساسية في المجتمعات العربية والاسلامية".
واضاف إن تلك "الجماعات تستغل بعض المجتمعات التي تعاني الفقر والتهميش والبطالة واختلال المنهجية التربوية في التعليم، وغياب التنشئة الاجتماعية السوية ما يجعل الشباب الهدف المباشر لها ليكونوا وقودا للحروب الدائرة والفتن المستعرة في المنطقة".
وبين ان هذه الدراسة تعد الأولى من نوعها في الأردن، حيث التزمت منهجية بحثية علمية في جمع المعلومات وتحليل البيانات والإفادة من الخبرات التراكمية للخبراء من مختلف التخصصات.
واشار الى ان الدراسة أجرت مئات من الاستبانات والمقابلات المباشرة "واختارت عينات من مختلف الفئات ولم تهمل عينة ممن تلبسوا بهذا الفكر او تأثروا به في وقت من الاوقات"، كما دخلت الى المجتمع الافتراضي على الشبكات الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي المختلفة التي تستخدم بشكل كبير في إيقاع الشباب في شباك الجماعات المتطرفة.
وأكد الزعبي أهمية بحث تلك الظاهرة وبيان أسبابها ووضع الخطط الكفيلة بمحاصرتها ومعالجة من تلبس بهذا الفكر رغم محدوديتهم، وتأثر بمقولاته حماية للمجتمع ومستقبل الأجيال من التردي في مهاوي الانحراف والغلو والتطرف المؤدي الى الإرهاب وزعزعة امن المجتمعات.
واشار الى ان الهدف الرئيس من اعداد هذه الدراسة هو توضيح أسباب انتشارها بين الشباب وتأثير الفكر المتطرف عليهم ووضع خطة عمل وطنية تتضمن مجموعة من الإجراءات التنفيذية العملية لمواجهة هذا الفكر ومحاصرته وتحصين الشباب من الوقوع فريسة له.
وتناولت الدراسة، بحسب الزعبي، أربعة محاور هي: التربوي والتعليمي والثقافي، السياسي والاجتماعي والاقتصادي، الإعلامي، والديني. -(بترا)

التعليق