دراسة حديثة: مضادات الاكتئاب تضاعف خطر العنف والانتحار لدى الشباب

تم نشره في الثلاثاء 22 آذار / مارس 2016. 12:53 مـساءً
  • تعبيرية

 ينال أبو زينة 

الغد- وفقاً لموقع "جيك هيلث سولوشنز"، كشفت دراسة حديثة نشرت على موقع "ذا بي إم جيه" أن خطر الانتحار والعنف يزيد لدى الأطفال والمراهقين مقدار الضعفين عندما توصف لهم عقاقير معالجة الاكتئاب. 

وتبين أن خطر انفجار العنف يتجاوز بكثير ما كان يعتقده الباحثون سابقاً، وفقاً لبيانات بقيت لفترة طويلة في خانة "السرية غير المكشوف عنها"، والتي أخفتها شركات الأدوية عن المجتمع الطبي والجماهير على حد سواء). 

وتعتبر مثبطات امتصاص السيروتونين، إلى جانب مثبطات امتصاص النورابينفرين، هي مضادات الاكتئاب الأكثر انتشاراً، وربما الأكثر تأثيراً بشكل عكسي أيضاً. 

وقد قام فريق الباحثين الدنمركيين في الدراسة الجديدة بمراجعة 68 دراسة تحليلية –غطت 18,526 ألف حالة مرضية- منهجياً لدراسة آلية استخدام مضادات الاكتئاب والأضرار الخطيرة المرتبطة بها.  

واشتملت الدراسة الوفيات وأفكار ومحاولات الانتحار، إلى جانب العدوانية والتململ –شكل من أشكال القلق ربما يزيد احتمالية الانتحار والعنف. 

وركز الباحثون في دراستهم على تحليل الدراسات التي أعدتها شركات الأدوية والمستحضرات الصيدلانية للحصول على رخصة سوقية والملخصات الطبية.

ولم يجد الباحثون رابطاً مهماً بين مضادات الاكتئاب ومحاولات الانتحار أو العدوانية لدى البالغين، لكن الأمر كان مختلفاً لدى الأطفال والمراهقين: بحيث يتضاعف خطر الإقدام على الانتحار والعنف لدى من يتناولون مضادات الاكتئاب منهم.  

وما يزال الباحثون يبحثون عن المزيد من الأدلة في البيانات التي تتكشف يومياً عن الأمر، وقالوا في هذا الخصوص: "ما يزال الخطر الحقيقي للأخطار الناشئة عن تناول مضادات الاكتئاب عند الأطفال والمراهقين غير واضح كلياً، وذلك في ظل قلة البيانات الحالية (التي تدخل في إطار السرية) وقلة الحوادث التي تم تتبعها". 

 

التعليق