الإفراج عن معاق ذهني قضى أشهرا في السجن بسبب "عضة"

تم نشره في الاثنين 28 آذار / مارس 2016. 12:44 مـساءً - آخر تعديل في الاثنين 28 آذار / مارس 2016. 11:32 مـساءً
  • رسم تعبيري يصور حالة شاب معاق ذهنيا لا يدرك أنه يحاكم بريشة الزميل إحسان حلمي

نادين النمري

عمان-  قررت محكمة الجنايات الاثنين تكفيل الشاب محمد، المصاب بإعاقة ذهنية وإخلاء سبيله إلى حين البت في القضية، بحسب محاميه فارس العشا.
وكان الشاب محمد (24 عاما) الذي نشرت "الغد" قضيته، أوقف في كانون الأول (ديسمبر) الماضي على خلفية اتهامه بـ"هتك العرض"، بعد أن "تشاجر مع فتاة قاصر وعضها في يدها".
وكان قاضي محكمة الجنايات الكبرى أخلى سبيل الشاب وقبل تكفيله بعد أن استمع لشهادة 3 أطباء من المركز الوطني للصحة النفسية، أكدوا في شهادتهم أن "العمر العقلي للشاب 9 أعوام فقط، وأنه لا يشكل خطرا على المحيطين به"، وفقا للمحامي العشا.
وبين العشا لـ"الغد" أنه "فور صدور قرار التكفيل استمر الشاب محمد في ترديد عبارة (بدي أشوف أمي)"، لافتا إلى أن "محمد تعرض للضرب والاستهزاء من قبل نزلاء آخرين في مركز الإصلاح، وهو ما أثر ذلك بشكل كبير على نفسيته".
وقال إن المحكمة "مستمرة في السير في القضية وسماع كافة البيانات".
وبدأت قضية محمد، في الرابع من كانون الأول الماضي، عندما دخل في مشاجرة مع فتاة قاصر، حيث قام حينها بعض يد الفتاة، فوجهت إليه تهمة "هتك العرض".
وعلى الرغم من تحويل المدعي العام للشاب حينها إلى المركز الوطني للصحة النفسية، لكن المركز "لم يستقبل الشاب لنحو شهر"، معللا ذلك "بعدم توفر الأسرة".
ونتيجة لتأخير المركز، تم تحويل محمد إلى محكمة الجنايات، وخلال تلك الفترة بقي موقوفا في أحد السجون.
وفي السادس عشر من الشهر الماضي، استقبله المركز وبقي فيه لمدة 3 أسابيع، ثم صدر تقرير من المركز يفيد بأن "محمد مصاب بتخلف عقلي غير قابل للشفاء ولا يدرك ولا يتفهم مجريات المحاكمة، وعلى هذا الأساس نوصي بإيداعه في إحدى دور الرعاية الاجتماعية".بيد أن التقرير، وفقا للعشا، "لم يحدد العمر العقلي للمتهم، ما دفع بالقاضي إلى طلب الأطباء لحضور جلسة الاثنين لتحديد عمره العقلي".

لقراءة قضية محمد أنقر هنا

 

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »Amman (Ahmad)

    الاثنين 28 آذار / مارس 2016.
    عادي هيك؟ الموضوع طبيعي؟ وعلى الرغم من تحويل المدعي العام للشاب إلى المركز الوطني للصحة النفسية، لكن المركز "لم يستقبل الشاب لنحو شهر"، معللا ذلك "بعدم توفر الأسرة"، بحسب المحامي فارس العشا، أحد مستشاري مركز العدل للمساعدة القانونية.
    ويقول العشا، لـ"الغد"، "طلب المدعي العام تقريرا من الطب الشرعي لتقييم الحالة العقلية لمحمد، لكن نتيجة لتأخير المركز الوطني، تم تحويل محمد إلى محكمة الجنايات، وخلال تلك الفترة بقي محمد موقوفا في أحد السجون"...يا سلام؟؟؟؟!!!! لازم مسائلة و التحقيق مع جهات عدة لنعرف مين المسؤل عن هيك قضايا..حيث قام حينها بعض يد الفتاة، فوجهت إليه تهمة "هتك العرض"..