شكاوى من انتشار حشرات ضارة بتجمعات سكنية في بصيرا

تم نشره في الثلاثاء 29 آذار / مارس 2016. 01:00 صباحاً
  • بيوت مهجورة في منطقة بصيرا بالطفيلة-(الغد)

فيصل القطامين

الطفيلة – شكا سكان في بلدة بصيرا من عودة انتشار وتكاثر الحشرات الضارة الخطيرة مبكرا، كالعقارب والبعوض وغيرها من الحشرات التي تتسبب بأرق لهم وتشكل مصدر خطورة مستمرة.
وأشاروا إلى تواضع حملات الرش التي تقوم بها البلدية، خصوصا في المناطق القريبة من منازل قديمة مهجورة، تعتبر مصدرا لتلك الحشرات وبيئة ملائمة لتكاثرها بعد هجرة السكان منها.
وأشار المواطن أحمد السعودي إلى أن الحشرات خصوصا العقارب بدأت بالانتشار، حيث تتسلل إلى منازل المواطنين وتشكل مصدر خطر لهم خصوصا الأطفال منهم.
وبين السعودي أن حملات الرش التي تقوم بها البلدية قليلة وقاصرة وغير شاملة، فيما المشكلة الكبرى هو وجود المنازل القديمة التي هجرها سكانها ، والتي باتت تشكل بيئات ملائمة لتكاثر الحشرات المختلفة كالعقارب والزواحف وحتى الأفاعي والفئران.
ولفت المواطن قيس أحمد، إلى أن الحشرات ومع بدء ارتفاع درجات الحرارة باتت تنتشر في التجمعات السكنية وفي المنازل، حتى أنها باتت تعيش داخلها، ولم تجد معها عمليات استخدام المنظفات المنزلية أو حتى بعض أنواع من السموم الخفيفة التي يستخدمها المواطنون بحذر شديد.
وقال إن تلك الحشرات أصبحت مصدر قلق وخوف بالنسبة للسكان، الذين بينهم أطفال خشية من لدغاتها السامة خصوصا العقارب المنتشرة بشكل كبير، علاوة على أنواع أخرى تزيد من القلق لديهم.
وطالب أحمد البلدية بتكثيف حملات الرش التي وصفها بالمتواضعة، والتي تستخدم فيها مبيدات غير ذات أثر على تلك الحشرات، خصوصا مع بدء ارتفاع درجات الحرارة وكون بلدة بصيرا تتميز بدفئها النسبي بما يشجع لتهيئة بيئة ملائمة لتكاثر تلك الحشرات.
من جانبه أكد رئيس بلدية بصيرا مازن الرفوع، أن البلدية لا تألوا جهدا في مكافحة الحشرات المختلفة ، من خلال حملات رش منظمة، تقوم بها فرق الصحة في البلدية.
ولفت الرفوع إلى أن البلدية تستخدم في حملات الرش التي تنفذها مبيدات خفيفة السمية لتلافي تأثر السكان بها، في ظل كون بعض أنواع الحشرات لا تتأثر بتلك المبيدات خصوصا العقارب التي يجب استخدام سموم "اللانيت" القوي الفعالية  للتخلص منها ، والتي يحظر استخدامها في المناطق والتجمعات السكنية خوفا على صحة السكان.
وأضاف أنه وبالرغم من استخدام مبيدات خفيفة السمية فإن السكان يبدون انزعاجا عند تنفيذ حملات الرش باستخدامها، علاوة على عدم جدوى تلك المبيدات في القضاء على أنواع من الحشرات الضارة التي تقاومها، خصوصا في المنازل القريبة من بيوت قديمة مهجورة، تقف البلدية عاجزة عن أي فعل حيالها كونها ما تزال مملوكة لمواطنين ويصعب التصرف بإزالتها إلا بعد عمليات استملاك مكلفة وغير مجدية للبلدية.
ودعا الرفوع جهات أخرى كالصحة والزراعة إلى القيام بدورها والتعاون لمكافحة الحشرات الضارة، خصوصا أن لديها الخبرة والمعرفة والأنواع من المبيدات يمكن بواسطتها أن تكافح بشكل فاعل انتشار الحشرات المختلفة ومن بينها العقارب التي تشكل خطورة على السكان.

faisal.qatameen@alghad.jo

التعليق