سياسيون: "الكرامة" ويوم الجيش يذكران بانتصار عزّ نظيره

تم نشره في الأربعاء 30 آذار / مارس 2016. 12:00 صباحاً

عمان- أجمع سياسيون وحزبيون على ان معركة الكرامة أعادت للأمة العربية عزتها بعد ان انتقم جنود الجيش العربي- القوات المسلحة لهزيمة حزيران (يونيو) 1967.
وأشاروا الى أن الاحتفال بذكرى المعركة ويوم الجيش يذكران الاجيال بانتصار عزّ نظيره، حققه جنود وضباط الجيش الاردني على القوة الغازية التي غرّها انتصارها على عدة دول عربية.
وقال النائب خميس عطية ان ذكرى معركة الكرامة ويوم الجيش العربي الاردني يعيدان للأمة الشعور بالعز والنصر على المحتلين الصهاينة.
وأضاف في الاحتفال بذكرى معركة الكرامة ويوم الجيش، الذي نظمته لجنة المبادرات الوطنية اول من امس الاثنين، "في معركة الكرامة امتزج الدم الاردني والفلسطيني ليصنعا معجزة النصر على الغزاة"، مستذكرا باني الاردن المغفور له جلالة الملك الحسين بن طلال، طيب الله ثراه، الذي قاد النصر على المحتلين، وشهداء وابطال الكرامة الذين وقفوا كالسد المنيع امام الدبابات الصهيونية.
وقال رئيس لجنة المبادرات الوطنية ابراهيم العساف ان الاحتفال بذكرى معركة الكرامة ويوم الجيش "يسلط الضوء على انتصارات الجيش العربي الاردني، في فلسطين دفاعا عن القدس، وعن اراضينا".
وقال رئيس جمعية ابناء الشهداء عبدالله النعيمي ان ألق الشهادة ما يزال كحامليه، وما زالت نسمات الشهادة مختلطة بعبير الشيح والدحنون، ويبقى أبناء الشهداء كما آباؤهم، خير خلف لخير سلف.
وقال رئيس المبادرة الاردنية للبناء "زمزم" الدكتور رحيل الغرايبة ان الاستراتيجية الاسرائيلية بعد حرب 67 "حاولت اقتناص لحظة الضعف العربي وكان يعتقد وزير دفاع جيش الاحتلال آنذاك، موشي ديان، ان اضعف حلقة بالجدار العربي هي الاردن"، لذلك اراد من خلال معركة الكرامة تأمين حدود اسرائيل الشرقية من خلال بسط نفوذه على الغور الاردني وتطهيره من مظاهر المقاومة واحتلال مرتفعات السلط لفرض الحل الاسرائيلي "وأراد ان يعيد صياغة الخيار الاردني بالقوة".
واكد الغرايبة ان ابطال الجيش العربي الاردني "حققوا مفاجأة لم يتوقعها الاسرائيليون، وأبطلوا مخططهم وأفشلوا الهدف الاستراتيجي بالغزو الاسرائيلي على الاردن".
وبين هاني الحديد ان "معركة الكرامة جاءت بعد هزيمة قاسية منيت بها الجيوش العربية في حرب حزيران عام 1967، وكانت حصيلة للغرور عند بعض القادة العرب الذين لم يأخذوا بالنصيحة"، مشيرا الى انه بعدها "بتسعة شهور جاء يوم الكرامة واستعاد جيشنا العربي الاردني رد اعتبار".
وقال رئيس جمعية قلقيلية بشير الحسن ان جنود وضباط الجيش العربي الاردني استبسلوا في معركة الكرامة، "وقهروا القوات الاسرائيلية الغازية، ورفضوا وقف اطلاق النار الا بعد ان تحقق منال جيش الاردن بفرار الجنود الاسرائيليين من أرض المعركة".

التعليق