الولايات المتحدة تحذر رعاياها من السفر إلى تونس

تم نشره في الأحد 3 نيسان / أبريل 2016. 12:00 صباحاً

واشنطن- حذرت الولايات المتحدة رعاياها من التوجه إلى جنوب شرق تونس بالقرب من الحدود مع ليبيا والمناطق الجبلية في غرب البلاد بسبب "تهديد ارهابي".
وفي التحذير الصادر الجمعة الماضي، ذكرت وزارة الخارجية الأميركية بان تنظيم "داعش" استهدف مسؤولين في الأمن وسائحين ومدنيين في هذه المناطق من تونس.
ويحض التنبيه الأميركيين على "توخي الحذر" عند تنقلهم في "اماكن عامة" في تونس خصوصا المواقع السياحية ويدعوهم الى تفادي التجمعات السياسية و"الحشود الكبيرة والتظاهرات لانه لا يمكن التكهن بما ستؤول اليه ولو كانت سلمية".
وتعرضت تونس التي انطلقت منها شرارة الربيع العربي لاعمال عنف ينفذها متطرفون منذ اطاحة الرئيس الاسبق زين الدين بن علي في العام 2011.
وفي السابع من أذار/مارس الماضي، نفذ عشرات الارهابيون هجمات "متزامنة" على ثكنة الجيش ومديريتيْ الدرك والشرطة في مدينة بن قردان (جنوب) الحدودية مع ليبيا أسفرت عن مقتل 13 عنصر أمن و7 مدنيين.
ولم تتبن أي جهة الهجمات لكن السلطات قالت ان المتطرفين كانوا يريدون إقامة "إمارة داعشية" في المدينة.
وقتلت قوات الأمن يوم الهجوم ثم في عمليات تعقب للمهاجمين في الايام التالية 55 "ارهابيا" بحسب آخر حصيلة اعلنها رئيس الحكومة الحبيب الصيد يوم 25 آذار(مارس) الماضي.
وتدهور الوضع بشكل كبير العام الماضي مع ثلاثة اعتداءات كبيرة (في متحف باردو وسوسة وفي وسط تونس) تبناها تنظيم "داعش" واوقعت ما مجموعه 72 قتيلا بينهم 59 اجنبيا ما يزيد من هشاشة الوضع الاقتصادي.
ومددت الحكومة التونسية مؤخرا لثلاثة اشهر العمل بحالة الطوارئ المعلنة منذ الاعتداءات الجهادية بينما أعلنت الولايات المتحدة مشروعا بقيمة 24.9 مليون دولار (22 مليون يورو) لاقامة برنامج مراقبة إلكتروني على طول الحدود مع ليبيا.-(ا ف ب)

التعليق